توضيح هام من شركة “دواكم”

سواليف

اصدرت مجموعة دواكم الصيدلية بيانا على خلغية قرار المدعي العام بالحجز التحفظي على اموالها المنقولة وغير المنقولة والذي تداولته وسائل إعلامية في الأيام الماضية

وتالياً البيان الصادر عن المجموعة وتقوم سواليف بنشره من باب حرية الرأي وطرح جميع الأراء امام القراء الأعزاء

تفاجأت مجموعة ” دواكم – شركة الصيدلية الخماسية ” بصدور قرار الإدعاء العام بالحجز التحفظي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمجموعة .

وإذ نؤكد ا لتزامنا كمجموعة وطنية خدماتية بهذا القرار كونه قرارا مبدئيا مؤكدين أيضا على ثقتنا الكبيرة بنزاهة قضائنا العادل ، موضحين الأمور التالية :

أولا : القضية التي تفاجأنا بها والمنظورة الان بين يدي الادعاء العام هي قضية تحقيقية .

ثانيا : نحن مؤسسة وطنية تعمل تحت مظلة القوانين الأردنية المعمول بها ولا يمكننا بأي شكل من الأشكال وأي حال من الأحوال مخالفة هذه القوانين التي نمتثل لها بالمطلق .

ثالثا : تؤكد مجموعة ” دواكم ” ثقتها المطلقة بعدم ارتكابها أية تجاوزات أو مخالفات يحاسب عليها القانون الأردني فإن إدارة المجموعة ومكاتبها وأوراقها وسجلاتها مفتوحة أمام أي جهة رسمية وبمنتهى الشفافية ، لا لشئ انما لثقتنا المطلقة أن مجموعتنا التي بنيت لتقديم خدماتها للمواطنين الأردنيين لن تقبل أن تكون أموالها في يوم من الأيام مثار شبهة قيد أنملة ، لأنها أموال مستثمرين ومساهمين أردنيين موضوعة في أعناقنا ، ونحن ملتزمون بالكامل بالحفاظ عليها ونمائها بما يرضي الله تعالى قبل أي أحد آخر .

رابعا : سبعمل الفريق القانوني لمجموعة ” دواكم” على متابعة الأمر بالطرق القانونية التي تكفل بيان الحق لصالحنا الذي نحن واثقون منه تماما .

خامسا: مجموعة ” دواكم” تمتلك فروعا منتشرة في جميع أنحاء المملكة وتعمل في المستقبل القريب على التوسع والتطوير بإذن الله تعالى بهدف تقديم خدمات مثالية ومميزة للمواطنين الأردنيين وبشكل جيد ومناسب .

وستقوم المجموعة بعقد مؤتمر صحفي لإيضاح الأمر متمنين في ذات الوقت على وسائل اعلامنا الوطنية تحري كامل الدقة والمهنية وعدم الاساءة حتى يفصل القضاء العادل كلمته .

وسنبقى اﻻوفياء المخلصين لوطننا الغالي، في ظل حضرة صاحب الحلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين اطال الله بعمره وايد ملكه.

رئيس مجلس الإدارة يوضح

من جهته قال رئيس مجلس إدارة مجموعة دواكم بشار الشلتوني عبر صفحته على فيس بوك أن ما يحدث لا يتعدى شكاوى كيدية من بعض من وصفهم بالحاسدين وخاصة بعد افتتاح فرع المجموعة في شارع مكة مؤكداً انه تقديم عدد من الشكاوى بحقهم لهيئة مكافحة الفساد دون فائدة
واتهم الشلتوني جهات لم يسمها بتعمد تأخير اصدار سجل تجاري جديد للفرع لاكثر من شهرين ودون وجود اي اسباب مقنعة

وأكد رئيس مجلس الإدارة على ثقة المجموعة بنفسها وبعملياتها وثقتهم المطلقة بالقضاء كما طالب رئيس هيئة مكافحة الفساد بالتدخل شخصياً واظهار الحقائق كاملة وطالبا ان يتم محاسبة الفاسدين الحقيقيين ومعرفة مفاصل الفساد الحقيقية كاملة

وختم الشلتوني بالآية القرآنية ( آلم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون. و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين. أم حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا ساء ما يحكمون)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى