
سواليف
أصدرت منظمة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” بيان لها اليوم بتعلق بحالة الإعتقالات التعسفية التي يشهدها الشارع الأردني بحق ناشطين سياسين و سياسة القمع و تكميم الأفواه التي تطال وسائل الإعلام.
و تحدثت المنظمة في بيان عن عدة حالات اعتقال طالت ناشطين و تهم غريبة وجهت لهم أمام القضاء.
كما تحدثت المنظمة عن سياسة تكميم الأفواه و منها اعتقال الصحفيين وحجب موقع الأردنية نت “alurdunyya.net” و الذي يهتم بتغطية حالة الحريات في الأردن،كما و تحدث عن اعتقال مالك قناة فضائية و أحد المذيعات على اثر شكوى من جهاز الدرك.
و تحدث البيان عن حالات الإضراب عن الطعام التي يخوضها بعض معتقلي الرأي في السجون.
و قال “مايكل بيج”نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة: أنه يجب على السلطات معالجة السخط حول الوضع الإقتصادي و أشراك المواطنين و الإستماع لهم أفضل من القيام بإعتقال الناشطين و المنظمين للإحتجاجات و أضاف أنه لا يمكن للسلطات اسكات المواطنين بالإعتقالات و المضايقات.
و تحدث البيان بإسهاب عن بعض حالات الإعتقال و المحاكمة التي طالت بعض النشطاء و منهم:صبري المشاعلة،أحمد طبنجة الكناني،أحمد النعيمات،معاوية الشواورة،كميل الزعبي،فراس الروسان،نعيم أبو ردنية.
و بينت المنظمة في بيانها ظروف اعتقالهم و التهم الموجهة لهم،اضافة للحديث عن الطريقة العنيفة و المستهجنة التي تم اعتقال نعيم أبو ردنية فيها.
و تحدث البيان أن هذه الإعتقالات التعسفية جاءت وسط تغييرات في أجهزة أمنية تشرف مباشرة على سياسة الإعتقالات.



