
سواليف
توقف المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني أمام آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والعربي، حيث أكد على الآتي:
1_ استنكر الحزب قيام الحكومة الأردنية بتسمية سفير لها لدى الكيان الصهيوني، في الوقت الذي يستمر فيه حصار شعبنا في غزة، وتتواصل عمليات تهويد القدس، واعتقال أربعة من حراس المسجد الأقصى التابعين لوزارة الأوقاف الأردنية، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، إضافة إلى التسارع الصهيو-أمريكي في فرض صفقة القرن عملياً على حساب الأردن والشعب الفلسطيني.
وحسب البيان الصادر عن الحزب والذي تلقى موقع سواليف نسخة منه فإنه يرى أن في هذا القرار الحكومي استفزازاً لمشاعر الأردنيين، كما أنه يعطي انطباعاً خاطئاً لدى الطرف الصهيوني، بقبول أردني بالإجراءات الصهيونية تجاه شعبنا في فلسطين.
وطالب الحكومة الأردنية بالتراجع الفوري عن هذا القرار، وطرد السفير الصهيوني من الأردن، وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية لإسقاط صفقة القرن، لقطع الطريق على كافة محاولات وضغوط الإدارة الأمريكية على الأردن وفلسطين باتجاه قبول الصفقة.
كما حذر المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية من محاولات الدول الغربية العظمى (الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا) القيام بعدوان ثلاثي على سورية. واعتبرالمكتب السياسي للحزب أن هذه المحاولات تأتي في ظل قرب انتهاء الحرب على سورية العروبة وانتصار محور المقاومة في مواجهة أدوات القوى الإمبريالية من قوى إرهابية وعملاء ومرتزقة.
وأضاف ان الأردن وجامعة الدول العربية والأمم ا لمتحدة مطالبة بأخذ دورها في العمل على وقف هذه المحاولات البائسة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لمنع عودة الاستقرار والهدوء والسلام إلى سورية. كما أن كافة القوى الشعبية العربية مطالبة بالتصدي لهذا العدون في حال وقوعه بكافة الوسائل الممكنة وفق البيان صادر عنه
