المكان والزمان / أمجد شطناوي

المكان والزمان
المكان والزمان متداخلان كل منهما ارتبط بالاخر فلولا المكان لما وجد الزمان ، فالزمان هو نتيجة تغير المكان وتغير عناصره .لا وجود لمكان دون زمن ،فالزمن هو تعبير عن تغير المكان.
لحظة خلق المكان خلق الزمان، وتغير المكان مستمر ومتحرك الى ان يختفي المكان فعند ذلك يختفي الزمان ويموت بموت المكان.
لحساب الزمان طرق كثيرة وغير محددة العدد ، منها دوران الارض حول نفسها أو حول الشمس أو دوران اي جسم حول نقطة ما .
اذا كان القياس دوران مجرة ما فإن العدد سيكون صغير جدا اذا ما قورن بدوران الارض حول نفسها ولكن ذلك العدد الصغير ذو وحدة القياس الكبيرة والذي يعبر عن تغير المكان منذ خلقه هو نفسه ذلك العدد الكبير ذو الوحدة الصغيرة نسبيا فكلاهما عند لحظة ما يعبران عن نفس المكان في تلك اللحظة.
عندما نقول تغير المكان يعني ذلك تغير أولا شكل المكان الكلي ولتوضيح ما ارمي اليه بتغير شكل المكان سآخذ مراحل تطور خلق الانسان نُطْفَةً ، عَلَقَةً ،َعِظَام، الْعِظَام مغطىَ لَحْمًا إلى ان يصبح إنسان كامل ثم مراحل الانسان طفل شباب إلى الشيخوخة ثم الموت والتحلل فكل مرحلة نلاحظ تغير الشكل أي ان شكل المكان الكلي متغير وليس ثابت .
وثانيا تغير خصائص المكان الكلية والجزئية فبعض مكونات المكان تصبح نصف عمر وبعضها يموت وتتحول لشىء آخر وهناك اشياء تخلق والمكان الكلي الذي تغيرت خصائصه سيؤثر على الجزء. وثالثا تغير مكان المكان بمعنى اذا كنت في لحظة ما عند نقطة ثلاثية الأبعاد مثل س في اللحظة الثانية ستكون عند ص .
عداد الزمان يعطيك في كل لحظة شىء مختلف في كل لحظة ،وهو كما أسلفنا تعبير عن تغير المكان.
اذا كان الأمر كذلك فإن بيئة الإنسان التي يتأثر بها ليست هي في أي لحظة من لحظات التاريخ وذلك بسبب تغير المكان.
الخلاصة المكان ينمو وينمو معه كل شىء فمنه من يمت ومنه من وصل لنصف العمر ومنه يتولد ومنه من سيولد في المستقبل و المكان متماسك و الكل يؤثر بالكل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى