
لواء الاغوار الشمالية ..مقومات نجاح
لواء الاغوار الشمالية من اقدم الوية المملكة استحداثا ذو كثافة سكانية عاليه إذ يقارب عدد سكانه حوالي المئة وعشرون الف نسمه يمتاز عن غيره من مناطق المملكة انه ذو ميزات نسبية متعددة تجعله بيئة مناسبة للاستثمار اذا ما اريد ذلك …
فهو منطقة زراعية بامتياز وتتعدد به المنتجات الزراعية الخضار على اختلافها والفواكه والحمضيات والموز فهو سلة الغذاء للوطن مع ما تبقى من رقعة زراعية في وادي الاردن …
اما المواقع السياحية الدينية المتمثلة في مقامات الصحابة الاجلاء وما ترتبط بهذه المقامات واصحابها من سيرة دينية وتاريخية تجعلها قبلة للزوار داخليا وخارجيا فهناك مقام الصحابي معاذ بن جبل وسعد بن ابي وقاص وشرحبيل بن حسنه هذا في لواء الاغوار الشمالية حصرا وهنالك العديد من المقامات على امتداد وادي الاردن …
اما المواقع الأثرية فهنالك موقع طبقة فحل الأثرية وما تمثل من فترة تاريخية مرت على المنطقة وما لها من دلالات كبيرة تعطي أهمية تاريخية للمنطقة …
المياه المعدنية في الشونة الشمالية وأهمية الموقع من ناحية السياحة العلاجية وما يستقطب من اعداد كبيرة من الرواد من الداخل ومن خارج الوطن …
الطبيعة الخلابة وخصوصا في فصلي الشتاء والربيع حيث المتنزهات والسدود ونهر الاردن والخضرة والتي ترسم لوحة جاذبة يستمتع بها كل زائر للمنطقة…
طبيعة المواطنيين القاطنين في هذا اللواء ديدنهم كسائر الاردنيين الطيب والكرم وحسن التعامل …
شباب اللواء الذين تربوا على حب الوطن والقيادة غالبيتهم ممن يحملون الشهادة الجامعية الأولى فيهم من لديه المواهب والقدرات الفكرية والمهنية العالية رغم شح الموارد وقلة الإمكانات …
هذا هو لواء الاغوار الشمالية غيض من فيض بكل هذه الميزات والقدرات وما يقدم للوطن وما يساهم في رفد الموازنة العامة للدولة من خلال القطاع الزراعي والسياحي …فهل قدمنا له ولابنائه ما يضمن الاستمرار والتطوير … جلالته زار اللواء لأكثر من مرة وكانت المكارم الملكية ظاهره وملموسة عقب كل زيارة ايمانا من جلالته لأهمية المنطقة ومدى الحاجة للنهوض بها وقد أكد جلالته وباكثر من مناسبة على ضرورة أن تلتفت الحكومات الى الاطراف وضرورة احداث التنمية والتغيير فيها وبما يتناسب وميزاتها النسبية وضرورة التوزيع العادل لمكتسبات التنمية على امتداد الوطن وبين أبنائه…