تفاصيل محاكمة قاتل اللواء الحناينة

سواليف – رصد
بدأت محكمة أمن الدولة اليوم الاربعاء اولى جلساتها العلنية لمحاكمة قاتل مدير إدارة مكافحة الإرهاب الاسبق اللواء المتقاعد حابس الحناينة الذي اطلق عليه النار بمحافظة مأدبا في تشرين الاول الماضي.

واسندت المحكمة للمتهم القيام بأعمال إرهابية باستخدام الأسلحة والذخائر أدت الى موت إنسان، والقتل العمد، وجنحة حمل وحيازة سلاح ناري دون ترخيص، حيث نفى المتهم جميع التهم المسندة له مؤكدا انه غير مذنب.

وعقدت الجلسة برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف، وعضوية القاضي المدني احمد القطارنة والقاضي العسكري الرائد صفوان الزعبي، بحضور مدعي عام أمن الدولة القاضي العسكري النقيب سمير البرماوي.

وقررت المحكمة تأجيل النظر بالقضية لحين التدقيق فيما أثاره وكيل الدفاع عن المتهم حول اختصاص محكمة أمن الدولة لتاريخ السادس من كانون الثاني المقبل.

وبحسب ما اوردته لائحة الاتهام، فان المتهم ممن يحملون الحقد اللئيم في داخله على الدولة الاردنية ومؤسساتها.

واشارت اللائحة الى ان اسباب هذا الغضب هو تعرض المتهم لمضايقات عند سفره الى روسيا عام 2005 لاتمام دراسته الجامعية، واعتقاده الواهم ان المخابرات الاردنية والقنصل الاردني في روسيا وراء هذه المضايقات، ثم تعرضه للفشل في عمله السابق ببلدية مادبا بعد عودته من روسيا وازداد وهمه باد المخابرات وراء فشله.

وعلى اثر هذا الوهم صب المتهم جام غضبه على أجهزة الدولة وخاصة الامنية وقام باستخدام صفحته الخاصة في الفيسبوك لتوجيه الشتائم والاساءات وكتب عدة منشورات تشير بوضوح الى ذلك.

وكشفت لائحة الاتهام عن ضبط دفتر خاص بالمتهم داخل منزله مدون عليه عبارات بخط يده تدل على حقده ورغبته بالانتقام من الاجهزة الامنية والدولة بشكل عام.

وجاء في اللائحة أن نتيجة لهذه الاعتقادات تلبست المتهم روح عدوانية ادت الى ارتكابه الجريمة وقتله النفس التي حرم الله الا بالحق، ووسوس له شيطانه بعقد العزم على الانتقام من من المغدور اللواء المتقاعد حابس الحناينة كونه أحد ضباط دائرة المخابرات العامة، ولهذه الغاية قام بتجهيز مسدسه للنيل من المغدور.

وقالت لائحة الاتهام إن المتهم توجه الى منزل الحناينة تحت الانشاء تمام الساعة السادسة والنصف مساء يوم الجريمة، ولم يجد احد هناك فاكمل طريقه وعاد بعد نصف ساعة لعلمه بتواجد المغدور في الموقع يوميا للاشراف على البناء، وعندها شاهد الحناينة وزوجته، فنزل من مركبته بعد ان جهز سلاحه وتوجه اليهما سائلا “من أنت” فاجاب المغدور “حياك الله تفضل انا حابس الحناينة” عندها اطلق المتهم عدة طلقات على المغدور اصابه بـ 4 واحدة في الرأس واثنتين في الصدر والرابعة في قدمه، بالرغم من استنجاد زوجته وصراخها.

واضافت اللائحة أن المتهم غادر الموقع متوجها الى منزله وترك مركبته امام المنزل ثم غادر الى مزرعة والده باستخدام تكسي لاخفاء اداة الجريمة حيث قام بدفن المسدس وذخيرته بين كومة احجار داخل المزرعة، ثم عاد الى منزله بعد نحو ساعة.

وبينت انه في تمام الساعة التاسعة من مساء ذات اليوم جرى مداهمة المنزل من قبل رجال الامن وتم القاء القبض على المتهم، وبدلالته تم ضبط السلاح المستخدم.

واوضحت اللائحة انه بفحص السلاح مخبريا ثبت ان المقذوف والاظراف الفارغة الملتقطة من مسرح الجريمة جميعها مطلقة من ذات المسدس كما ان الخلايا الطلائية عن زند ومقبض المسدس جميعها عائدة للمشتكى عليه وعلى اثر ذلك جرت ملاحقته.

عن عمون + بترا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى