
وأكدت التسريبات، أن تأثير المعالج الجديد، سيقارب في إيجابياته ما قدمه معالج A9 إلى سابقه A8، حيث نجح في تقديم دفعة في الأداء بنسبة 70%.
ونجحت آبل في أن تطور من أداء وقوة أجهزتها، عبر تصنيعها لمعالجتها الخاصة، وهي سلسلة “A”، حيث تمكنت من تقديم أداء يفوق ما تقدمه أفضل شرائح معالجات شركة كوالكوم، المتخصصة في مجال الشرائح الإلكترونية.
ومن المتوقع أن يخرج عضو عائلة هواتف آيفون إلى الوجود، خلال الأسبوع الثاني من الشهر المقبل.

