حسين طبيشات لـ”سواليف”: مواقفي معروفة برفض “التطبيع” … وامتلك شجاعة الإعتذار

سواليف: غيث التل

اكد الفنان الأردني الشهير حسين طبيشات والشهير بالــ”عم غافل” ان مواقفه معروفة ازاء التطبيع وانه قدم العديد من العروض المسرحية الرافضة لمبدأ التطبيع مع العدو الصهيوين باي حال من الأحوال رافضاً توجيه اي تهمة له بأنه قام بالتطبيع من خلال تقديم عروض مسرحية في الأراضي المحتلة عام 1948.

وفي حديث خص به موقع سواليف روى طبيشات ما حدث معه حيث انه كان في زيارة إلى الضفة الغربية لتقديم عدد من العروض المسرحية وقد أقام واحداً في مدينة رام الله واخر في اريحا وقد حضر إليه مجموعة من العرب الفلسطنيين ليطلبوا منه عرضاً في منطقة تسمى “رهط/بئر السبع” ولم يكن منه إلا تلبية طلبهم.

واضاف انه فوجئ بعد ذلك بكيل التهم له بالجملة بأنه قام بالتطبيع مع العدو ليكتشف لاحقاً ان هذه البلدة تعتبر من البلدات الخارجة عن حدود السلطة الفلسطينية مؤكدا ان جميع تعامله كان مع فلسطنيين عرب وانه عرض امام عرب وبدو أصليين لا غير وحتى ان معظم الحضور كانوا يرتدون اللباس العربي البدوي التقليدي لتلك المنطقة حيث ان معظم الحاضرين كانوا من مناطق بئر السبع وفق قوله.

وتحدى طبيشات اي شخص يثبت عليه انه قام بالتعامل مع صهيوني او يهودي او ان توجد له اي صورة تثبت ذلك مؤكداً ومقسماً انه عرض واتفق مع عرب فلسطنيين ولا علم لديه اذا كان هؤلاء من المطبعين.

واكد طبيشات انه وبكل صدق لم يكن يعرف هذه القرية او البلدة التي تتبعها مكرراً تأكيده على موقف الرافض علناً للتطبيع باي شكل من الأشكال.

واستشهد الفنان الأردني بقصة سابقة حدثت معه قائلا انه وفي احدى السنوات السابقة وخلال زيارته للضفة الغربية عرض عليه شيك مفتوح مقابل مقابلة إذاعية مع احدى المحطات الاسرائيلية ورفض ذلك مطلقاً لانه لا يمكن له ان يلوث تاريخه المهني والفني ومبادئه التي يعرفها الجميع.

واضاف انه وفي احدى زيارته للأقصى مع الفنان المرحوم محمود صايمة تم تحذيره من الخروج من باب المغاربة لكي لا يعتبر ذلك تطبيعا وحرص في ذلك الوقت على الدخول من الباب العربي والخروج منه رغم محاولة العديد في الموقع اقناعه بالخروج من باب المغاربة.

واشار إلى انه لا يمكن لفنان عاقل ان يمسح تاريخه كاملاً بمثل هذا الفعل مؤكداً انه قام بإبلاغ نقيب الفنانين بالحادثة ووضعه في كامل تفاصيلها.

واكمل طبيشات حديثه لسواليف قائلا ان كان البعض يرى في تصرفي خطأ فأنا امتلك شجاعة الأعتذار واقدم اعتذاري من خلال موقعكم لكل من اساءه هذا العرض او اعتبره خطوة تطبيعية واتأسف ازاء كل شخص تأثرت مشاعره بذلك واعداً ان يقوم في المرات القادمة بالتمحيص عن جميع المدن قبل قبول اي عرض فيها منوهاً ان الانسان ليس معصوماً عن الخطأ.

وختم بالقول انني اضع نفسي بيد نقابتي وبما تراه مناسباً وانا كلي ثقة بسعادة النقيب وأعضاء النقابة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى