.حفلة وداع

[review]هذه آخرة التعليم عندنا:بدلاً من أن يقوم الطلاّب الخريجين بلملمة ذكرياتهم الجميلة، واستغلال لحظات الجامعة الحلوة، وتنظيم حفلات الوداع، و تبادل المذكرات، والصور، والعناوين، وأخذ تواقيع المدرسّين والتقاط الصور معهم..

قاموا بالتوقيع على ظهور أساتذتهم، ومطاردتهم في مدرّج التخريج لالتقاطهم في الأحضان والقصاص منهم، ومن ثم تبادل اللكمات التذكارية..و تفزيع الأقارب لتكتمل الفرحة بوجود المدرّس محاصراً.

ثمة زغاريد على وقع الهوشات وعبارات تقنية من رجال على أهبة الاستعداد للهوش : مثل لقّي له لا يمزط منّك .. حيّد عن الراس واضرب .. كل هذه الفعاليات الشيقة و دموع الفرح تغرق عيون الخريجين الذين يشاهدون العزوة يبلون بلاء حسناً في يوم فرحهم.

ما حدث في جامعة الطفيلة التقنية، من حفل وداع تقني، يثير الحزن في النفوس، لأن أنساننا ما زال يصرّ على العضلات كأسلوب تفاهم وحيد، وليثبت أيضا أن شغب الجامعات ما هو إلا أسلوب حياة، وشغب التخرّج ما هو إلا حلوان لطوشات حياتية قادمة.

مقالات ذات صلة

***

كلمة عميد الكلية أو رئيس الجماعة عادة ما تحمل نصائح أبوية لمستقبل زاهر، ترى ماذا ستكون كلماتهم في السنوات القادمة :.

((أعزائي الطلبة..أبنائي الخريجين.. ها أنتم تنهون متطلباتكم الجامعية، وتستلمون شهادات الكنفو عن جدارة واستحقاق..وليس بوسعي الاّ أن أتمنى لكم مستقبلاً زاهراً بالكمّادات ..وغداً مليئاً بمغاطس المي وملح ..وطريقاً تشقّونه في الشلاليت والبكسات ..كما أرجو منكم يا أبنائي أن تبقوا كما عهدتكم دائماً..مثالاً للهويّشة ، ونموذجاً يحتذى به في المعابطة ،وفقكم الله وسدد على ظهر المدرسين خطاكم.. (( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

***

نصيحة: على وزارة التعليم العالي أن توزّع أرواب واقية في الحفلات القادمة

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى