
#تحيا_الثوره_ويموت_الشعب_جوعا
اليوم أكلتُ كميات مَهوله على الإفطار تناولت قطعتين من الدجاج وصحن من شوربه الخضار وكأس تمر هندي ثم صحن بطيخ وأربع حبات قطايف وكأس شاي وعدد غير محدود من السجائر.
نمت على ظهري ووضعت يدي على بطني وسرحتُ بسقف الغرفه أتابع الشكل الهندسي الذي تكون من الرطوبه والعَفن على زاوية الغرفه.
فجأه سمعت كلام يخرج من بطني.
الكبد مخاطباً المعده:أرهقني فايز فقد حولتُ الدهون الى كولسترول تكفي اهل باب عمرو جميعاً.
ردتّ المعدهّ:يا عزيزي الكبد ما إن أنتهي من هظم سحوره حتى ينزل علي بفطوره هذا الأبله لو عرف مأساة أهل مضايا لقتل نفسه.
قالت الرئه غاضبه: يتنفس الهواء بطريقه جشعه جداً وأنا استخلص الاكسجين وأدفعه الى الدم وأرمي بالكريون خارجاً
لو تنفس غاز السارين كأطفال الغوطه لتوفي خلال دقائق.
سمعتُ قولوني يتكلم ويلهث: أتعبني فايز وانا أمتص طعامه المهضوم ليتني سكنت في بطن أحد سكان مخيم اليرموك لانهيتُ خدمتي دون أن أمتص عشر ما أمتصه في بطن هذا الضخم.
بعدها قُمت وتناولت ثلاث حبات إضافية من القطايف وضربت بيدي على بطني فصمت الجميع وقلت تحيا الثوره السوريه نحن مع الثوره وشربت سيجاره أخرى وأنا أفكر ماذا سأتناول على السحور.
تحيا الثوره ويموت الشعب جوعاً.



