قوات النظام السوري تحاصر سجن حماة

سواليف

حاصرت قوات النظام السوري، اليوم الإثنين، سجن حماة المركزي، غرب البلاد وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بعد أن انتفض النزلاء واحتجزوا عدداً من الحراس، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وأوضح المرصد أن “النزلاء احتجوا على خطط لنقل عدد منهم من حماة، إلى سجن صيدنايا العسكري في شمالي دمشق”.
وأبدت جماعة “أجناد الشام”، والتي تنشط قرب حماة الواقعة على بعد 210 كيلومترات من دمشق، استعدادها لـ “قصف قوات النظام في مدن قريبة، رداً على سوء المعاملة بحق المساجين، الذين يطالبون بأبسط حقوقهم، وبينها المحاكمة”.
وأوضحت الحركة أن “المساجين طالبوا المعارضة المسلحة بفك الحصار المفروض من قبل قوات النظام”.

وساد التوتر السجن، منذ ليل أمس الأحد، على خلفية طلب قوات النظام السوري خمسة سجناء سياسيين، بغية تحويلهم إلى “سجن صيدنايا” في ريف دمشق، فيما رفض السجناء ذلك.
وأفاد مدير مركز حماة الإعلامي، يزن شهداوي، لـ”العربي الجديد”، بأن “القصة بدأت أمس، عندما طلب عناصر الشرطة العسكرية خمسة سجناء سياسيين لتحويلهم إلى سجن صيدنايا العسكري”، مشيراً إلى أن السجناء رفضوا ذلك، والتجأوا للاحتماء بالسجناء الآخرين.
وأوضح شهداوي أنّ “هذا الموضوع تكرر في السابق ورفض السجناء ذلك، لكن هناك خشية هذه المرة من اقتحام الأمن السوري للسجن”.
وشهد السجن، صيف العام الماضي، اعتصاماً شارك فيه 1200 سجين، احتجوا على التعامل الأمني الوحشي، قبل أن يستجيب النظام لمطالب تغيير مدير السجن والعمل على تعديل اللجنة الأمنية المسؤولة هناك، كما نقل السجناء الذين كانوا معزولين في سجون انفرادية، وأعيدوا إلى زملائهم في السجون الجماعية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى