عشرات القتلى بتفجيرات انتحارية استهدفت مرقدا شيعيّا وسط العراق

سواليف

قُتل أكثر من 50، وأصيب العشرات بتفجيرات انتحارية استهدفت مرقدا شيعيا في بلدة بلد جنوبي محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وذكرت مصادر أخرى أن ثلاث هجمات انتحارية نفذت ضد مرقد “سيد محمد” (ابن الإمام علي الهادي). وقد أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر توجيها لمليشيا “سرايا السلام” التابعة للتيار بالتوجه إلى بلد لحماية المرقد الشيعي, وذلك في بيان أصدره بعيد الهجوم.

وقال الصحفي العراقي علي الجبوري للجزيرة إن انتحاريين فجرا نفسيهما عند بوابة المرقد. وأضاف أن المهاجميْن تجاوزا الحواجز الإسمنتية المخصصة لحماية المرقد وادّعيا أنهما من الحشد الشعبي، قبل أن يفجرا نفسيهما, مشيرا إلى أنباء عن مسلحين آخرين شاركوا في الهجوم.

وتابع أن القوات العراقية طوقت المرقد, وفرضت حظر التجول في بلد وفي مدينتي الضلوعية وسامراء القريبتين منها. وبالتزامن مع الاستنفار الأمني في المدينة, حلقت طائرات حربية عراقية في المنطقة.

من جهتها ذكرت مصادر إعلامية عراقية أن قوات الأمن اشتبكت مع المهاجمين وقتلت اثنين منهم. ووقع الهجوم في وقت تحاول فيه القوات العراقية طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من معاقلهم الأخيرة في محافظة صلاح الدين.

كما يأتي الهجوم بينما حذرت الأمم المتحدة من احتمال تجدد الاقتتال الطائفي الذي اندلع بعيد الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003. يذكر أن تفجيرا استهدف عام 2006 مرقد الإمامين العسكريين (علي الهادي والحسن العسكري) في سامراء بمحافظة صلاح الدين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى