
صدفة من العمر …
مهداة إلى الأستاذة ماجدة بني هاني
صدفة وفي مكان عام قابلتها، لم يجمعني بها سوى كلام رسمي إلى حد ما ، مرة تلو مرة تعاملت معها …حتى عرفتها
إنها معلمتي …وملهمتي…
ثمة عبارة سمعتها كثيرا وما آمنت بها إلا مؤخرا :رب صدفة خيرمن ألف موعد….وكم جميلة هي الحياة حين يملؤها أشخاص كانوا وما زالوا قدوة جميلة تعطي الحياة طعما جديدا ونكهة فريدة ….
هي الصدفة التي جمعتني بمعلمتي الفضلى ولم أكن أعلم حينها أن البعض لقاؤهم بحد ذاته وزن في حياة الآخرين .
فأجمل تحية أهديك ….معلمتي ماجدة بني هاني…وألف شكر لأنك أضئتي زوايا من عالمي لم أكن أعلم _أنا نفسي _بها .
معلمتي….
ها أنا أنهي الثانوية العامة وبامتياز …وأطلب دراسة الأدب العربي في الجامعة….وللأمانة كنت دوما مصدر إلهامي …بنجاحك وتميزك وتفردك …وبما تمتلكين من شخصية طموحة وذكية أفخر بها فصرت مثالا يحتذى به وأسعد جدا بمعرفتك .
فشكرا لله وشكرا للصدفة التي جمعتني بثغرك الباسم المليئ بالأمل ،وأرجوك أن تبقي كما أنت ،واجعلي العالم يرفع رأسه لينظر نجاحك وتميزك ، وكوني كالجبل لا يهتز بريح مهما حاولت ،كوني كما ينبغي لك أن تكوني قمرا تغار منه النجوم !!
بعض الناس يتركون بصمة في حياتنا ، ولكنك بجدارة حفرت اسمك في قلبي وصورتك لا تغادر مخيلتي ….
معملتي ….
تضيع مني الكلمات في وصفك وتتناثر الحروف فماذا أفعل ؟
عذرا منك فأنا لست بهذا القدر من الفصاحة لهذا الوصف ….
أستاذتي وقدوتي ….
أتمتى أن لا تنسيني ، وأن تسمحي لي بمرافقتك وأنت تصعدين من نجاح إلى نجاح …أحبك !
