
كل هؤلاء استقالوا احساسا بالمسؤولية والخجل
د. محمود الحموري
1. وزير الداخلية الفرنسي “برنونو لورو” غادر منصبه بعد اتهامه بتوظيف ابنتيه القاصرتين، وقال تركت منصبي بسبب احساسي بالمسؤولية.
2. رئيس الوزراء البريطاني “ديفد كاميرون” ترك منصبه طواعية عقب استفتاء برلمان بلاده الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأخذ ادواته وغادر منصبه ليعيش حياة أخرى مع عائلته.
3. وزير مكافحة الفساد البرازيلي “فابيانو سيلفيرا” استقال بسبب عرقلة التحقيق بشركة نفط في بلده.
4. رئيس الوزراء الايسلندي”سيغموند غونلوغسون” استقال بسبب ظهور إسمه في وثائق بنما واتهامه بالفساد.
5. وزيرة الدفاع الهولندية “جانيين هنيس” غادرة منصبها بعد مقتل جنديين هولنديين في دولة مالي لشعورها بالتقصير.
6. وزيرة التضامن الاجتماعي في اليونان “رانيا انطونوبولوس” استقالت بسبب الكشف عن حصولها على 1000 يورو شهريا كاعانة، وهي لا تستحق ذلك، وبعد ذلك استقال زوجها الذي كان يعمل وزيرا للاقتصاد اليوناني.
7. وزير الصحة الأمريكي “توم برايس” استقال بسبب استخدام طائرة خاصة بمهام عمله وأعتذر للمواطنين بشدة.
8. الوزير البريطاني “جانين هانيس” تأخر دقائق عن جلسة استجواب في البرلمان، وقال إنه يشعر بالخزي لأنه تأخر، وعاقب نفسه بتقديم استقالته …
9. وفي 27 نيسان من عام 1969 أعلن الجنرال “شارل ديغول” زعيم فرنسا استفتاء شعبي حول إصلاحات اجتماعية ودستورية في مجلس النواب “الجمعية الوطنية الفرنسية” وفقاً للمادة 11 من الدستور الفرنسي. وصرح الجنرال ديغول إنه سيستقيل من منصبه إن لم ينل الأكثرية من الشعب.
ظن الكثيرون أن ديغول بتصريحه ذاك، يلتمس العاطفة الشعبية لقبول اقتراحاته الإصلاحية من الشعب الفرنسي، الذي يرى في ديغول منقذ فرنسا وباني نهضتها ومؤسس الجمهورية الخامسة فيها.
وفي اليوم التالي 28 نيسان كانت نتيجة الاستفتاء، 52.41 % قالوا لا و 47.59% قالوا نعم، وسقط الاستفتاء، وحبست فرنسا وحبس العالم أنفاسه ماذا سيكون قرار شارل ديغول.
وبعد عشر دقائق من منتصف الليل، صدر بيان موجز عن الجنرال جاء فيه ديغول :-
“أعلن توقفي عن ممارسة مهامي رئيساً للجمهورية ويصبح هذا القرار نافذا عند ظهر اليوم التالي الموافق 29 نيسان 1969 وكان ذلك بصوت الجنرال …
انسحب زعيم فرنسا ومحررها إلى دارته وأمضي سنته الأخيرة بسكينة وهدوء وتوفي في السنة التالية مساء 9 تشرين الثاني من عام 1970.
ولكني لم أجد أيها الأعزاء اي مسؤول ولو بدرجة مختار في وطني العربي قد استقال، كي اضعه في هذه القائمة
