
كان منهاج اللغة العربية منتصف ثمانينيات القرن الماضي للمرحلة الأساسية يتحدث عن انجاز عربي فريد يتعلق بأول رحله لرائد فضاء عربي الامير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز .
لا زالت كلمات النص المدرسي في هذا المنهاج عالقه في ذاكرتي بعد تلك السنين لعظمه الانجاز وتمجيده في منهاجنا المدرسي بعدها بعامين عام 1987 صعد عالم فضاء عربي آخر الفضاء الطيار السوري محمد فارس ضمن برنامج الفضاء مع الاتحاد السوفييتي سابقا كان هذا الحدث أيضا مشرقا للآمال العربيه في العلم والمعرفه .
اليوم عاد الى الأرض الطيار الاماراتي هزاع المنصوري بعد رحله قصيره على متن المركبة الفضاء الروسيه “سويوز أم أس 15” وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الحدث التاريخي الهام لحظه بلحظه ولربما ان الفضاء الالكتروني الرحب منح الرجل فرصه هذا الكم الكبير من المتابعة الاعلاميه في وقت كان التلفزيون والصحيفه هما فقط من بثا ونشرا رحلتي الفضاء الشهيرتين لابطالنا العرب .
في بلدنا الحبيب الاردن انهى طالب الهندسة الاردني محمد الصقور منحه تدريبيه في جامعه الفضاء الدولية في فرنسا التقى خلالها بعدد من علماء الفضاء المشهورين في العالم وتلقى محاضرات قيمه في علم الفضاء جاء كله بدعم مستمر من ولي العهد الامير حسين بن عبدالله الثاني في مواكبه كل ما هو جديد للشباب الاردني فقد فتحت تلك الزياره شهيه أي شاب اردني مبدع ان يكون يوما ما ضمن طواقم رواد الفضاء في العالم فجامعاتنا الاردنيه زاخرة بالنجباء والعلماء وهم فقط بحاجه لمن يقدمهم للعالم رواد علم ومعرفه فالتميز بالشيء طريق للنجاح .
يقول البروفيسور الاردني المبدع صلحي الشحاتيت أن الطريق الى التميز نادرا ما يكون مزدحما فالجميع يعمل ولكن ليس الجميع يتميز وهناك من يسعى للتقدم اكثر والتحسين من امكانياته وهناك من يرقد على اول درجه من درجات التطور ويستريح ويرفض التقدم .
وهذا ما نريده نريد أن نتقدم لا نريد أن نعود للوراء فالاردني التي حفر الصخر في البتراء قبل الآف السنين قادر على ان يعلو في السماء ويرفع رايه وطنه عاليا عاليا.
فارس غنام
Fareseid1977@yahoo.com




