
سواليف – رصد
تراجعت أسعار النفط الاثنين 29 آب، متأثرة بعدة عوامل، منها تشكيك إيران بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول تجميد معدلات إنتاج الخام خلال لقاء أوبك المقبل، وزيادة إنتاج الخام العراقي
ونقلت وكالة “شانا”، الجمعة 26 آب، تصريحات وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، أنه قبل انضمام بلاده إلى اتفاق حول تجميد معدلات الإنتاج، يجب على الدول المنتجة للنفط أن تعترف بحق طهران في زيادة حصتها السوقية إلى مستوى قبل العقوبات الاقتصادية.
وذكر زنغنه أنه لا دور لبلاده في عدم استقرار سوق النفط، إذ نشبت الأزمة حين كانت صادرات طهران تقل عن مليون برميل يوميا.
ومن المقرر أن يلتقي أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” على هامش منتدى الطاقة الدولي الذي يجتمع فيه المنتجون والمستهلكون في الجزائر خلال الفترة من 26 إلى 28 أيلول المقبل.
ولكن من ناحيته قال الخبير في شؤون القطاع النفطي فهد الفايز ان أسعار المشتقات النفطية ارتفعت في الاسواق العالمية بنسبة تقارب 1.5 %، معتبرا ان هذه الزيادة ضئيلة يمكن للحكومة ان تتحملها في تسعيرة الشهر الحالي وتدمجها في تسعيرة شهر تشرين الأول (أكتوبر)، اذا شهدت الأسعار في تلك الفترة زيادات ملحوظة.
غير أن الفايز قال إن للحكومة حسابات متعددة، خصوصا فيما يتعلق بأمور تكاليف النقل والضرائب والرسوم والتأمين وغيرها من العوامل المتعددة التي تدخل في معادلة تسعير كل مشتق نفطي.
وارتفع معدل خام برنت (تعتمده الحكومة مؤشرا لتسعيرتها المحلية) بنسبة تقارب 1.5 % ايضا مقارنة بالمعدل الذي استندت إليه في تسعيرتها للشهر الحالي.
من جهته، قال امين سر نقابة اصحاب محطات المحروقات ومراكز التوزيع هاشم عقل أن أسعار المشتقات النفطية، خصوصا الديزل والبنزين، ارتفعت بما قيمته نحو سنت في الاسواق العالمية للشهر الحالي، غير ان احتساب الضرائب والرسوم وغيره سيضيف ما لا يقل عن سنت آخر على سعر كل لتر الامر، الذي قد تراه الحكومة تكلفة لا يمكن غض النظر عنها.




