
#سواليف – رصد
قال الخبير التربوي الدكتور #ذوقان_عبيدات ، أنه عادة ما توظف #المناهج أسماء الشخصيات الوطنية المتميزة من شخصيات أدبية وفكرية ووطنية، لتكون ملهمة للأجيال! ولم أرَ وظيفة لها في تغييب هؤلاء! فالمناهج في ظل #وزارة_التربية كانت تقصي شخصيات تاريخية مثل الشاعر الفيلسوف عرار، وتبعده عن المناهج باعتباره كان حرًا في أقواله وأفعاله، لكنها لم تفكر أبدًا في إهانته، فكانت تكتفي باستبعاده وحرمان الأجيال من أفكاره وأحاسيسه وتوجهاته، لكن ما الذي حدث في مناهجنا بعد نقلها إلى المركز الوطني للمناهج بهدف إبعادها عن #الثقافة_التقليدية للوزارة؟
وتابع عبيدات : صدرت الدفعة الأولى من كتب اللغة العربية للصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر، وهي عيّنة قد تكون ممثلة لتفكير المركز الوطني للمناهج؛ ولذلك أكاد أقول، لم تحوِ الكتب الأربعة أي إشارات إيجابية لكلٍ من عرار وناصر الدين الأسد!
وأضاف : قد يبرّر المركز الوطني ذلك بأن هذه جزء من الكتب وليس كلها! انتظرونا في بقية الكتب حتى ننصف عرارًا وغير عرار! وهذا مقبول لكن لماذا قدمتم عرارًا والأسد بشكل غير لائق في هذه الكتب؟ وهذه أدلتي:
1- في كتاب الصف السابع ص(٥٥) صورتان لناصر الدين الأسد واللاعب #محمد_صلاح!
طلب الكتاب أن يختار الطالب إحدى الشخصيتين، وأن يبني خطة للتحدث عنها!! بالله عليكم: من سيختار #ناصر_الدين_الأسد؟ ولو كان حفيده في الصف هل سيختار غير محمد صلاح ؟
إذن؛ كأننا وضعنا الأسد”حشوة” لنشاط لن يختاره فيه أحد! محمد صلاح “فخر العرب” يعيش مع الشباب يوميًا! وأنتم لم تعرّفوهم بناصر الدين الأسد!
وتساءل : هل الإساءة مقصودة أم قصر نظر؟ لا ألوم المؤلفات والمؤلفين بل علماء المركز الوطني من ذوى الرواتب الفائقة الارتفاع ومجالسه العتيدة والعديدة! وألوم مجلس التربية الذي أقرّ الكتاب!




