لغز وجود المصري في السعودية كما تناولته الصحف العربية

سواليف

ناقشت صحف عربية ملابسات إفراج السلطات السعودية عن صبيح المصري الملياردير ورجل الأعمال البارز في الأردن بعد أيام من احتجازه.

وكانت مصادر مقربة للمصري وأفراد من عائلته قد قالت إنه احتجز أثناء رحلة عمل إلى المملكة التي يحمل جنسيتها.

تقول “القدس العربي” اللندنية: “نقلت وكالة أنباء رويترز حديثاً عن لسان صبيح المصري الملياردير الفلسطيني المختفي منذ أيام من مكان إقامته في السعودية قال فيه إن المملكة “عاملته بكل احترام”، واعتبرت الوكالة أن هذا يعني إفراجاً عن المصري”.

وتضيف الصحيفة: “لكنّ بقاءه في السعودية يعني، عمليّاً، أنه ما زال محتجزاً وممنوعاً من السفر، الأمر الذي يذكر طبعاً بأحوال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال فترة احتجازه في المملكة وتصريحاته ‘المطمئنة’ عن حالته من هناك قبل أن يغادر إلى فرنسا بطريق عودته إلى لبنان”.

وترى الصحيفة أن “احتجاز المصري” يشير إلى “إشكالية كبرى تتعلّق بتحوّل سياسات المملكة تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان إلى عنوان للخطر السياسي والاقتصادي على جيرانها الأقربين والأبعدين”.

وفي “العربي الجديد” اللندنية، يتناول مصطفى عبد السلام الموضوع بعنوان “لغز اعتقال صبيح المصري”.

ويقول عبد السلام: “إذا كان الحريري قد تم احتجازه في العاصمة السعودية وإرغامه، كما تردد، على تقديم استقالته من منصبه كرئيس لوزراء لبنان من مبدأ المناكفة السياسية والضغط على حزب الله وإيران، فإن السيناريو ربما يتكرر مع المصري أيضا، حيث قيل إن السعودية تستخدمه كورقة ضغط على الملك الأردني عبد الله بن الحسين، في قضية القدس، واعتراضاً من الرياض على مشاركة الملك عبد الله في قمة إسطنبول لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بخلاف رغبة السعودية”.

بدورها، تناولت رنا أسامة في موقع “مصراوي” الموضوع بعنوان “‘احتجاز وإطلاق سراح بالسعودية في ظروف غامضة”.

وتقول الكاتبة “معلومات قليلة تواردت على مدى الأيام القليلة الماضية، بشأن اعتقال الملياردير الفلسطيني الذي يحمل الجنسية السعودية صبيح المصري في الرياض، صاحبها تضارب في الأنباء حول إطلاق سراحه لاحقاً، وما بين هذا وذاك لم يخرج بيان رسمي عن الجهات المعنيّة يكشف حقيقة ما حدث”.

(بي بي سي)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى