
سواليف – رصد
نشر موقع رأي اليوم تقريرا حول تصريحات لعضو لجنة الأوبئة الوطنية والوزير الأسبق عزمي محافظة ، وتحدث التقرير عن مُداخلة لمحافظةوصفها التقرير بــ “الساخنة” ، أثارت “جدلاً عاصفًا.
وحشب رأي اليوم فإن محافظة قال أن ”اللجنة” لم توصِ بحظر التجول الشامل في الجمعة الأولى من رمضان ، وأنه لا يوجد “أسباب علمية وطبية له” .
وحسب رأي اليوم فأن نشطاء بارزون تحدّثوا عن “خلل فاضح” في أداء حكومة الرزاز ،وأن الدكتور محافظة “حفّز” سؤالا شعبيًّا وأثار الجدل السياسي: لماذا التشدّد في ظل “احتواء الفيروس”؟ .
وقال رأي اليوم أنالجدل في الأردن على الساحتين السياسية والإعلامية استمر بصورة معاكسة لخيارات الحكومة بعد الضجيج الذي أثارته مداخلة متلفزة لعضو بارز في لجنة الأوبئة الوطنية “تبرّأ” فيها باسم اللجنة من التوصية بحظر شامل يوم الجمعة الماضية.
وأثار الدكتور عزمي محافظة وهو طبيب متخصص وسبق أن تقلّد منصب وزير التربية والتعليم في الحكومة الحالية نفسها عاصفة من التساؤلات عندما أفتى بعدم وجود “أساس علمي” لمسألة الإغلاق الكامل الجمعة الماضية في الأول من شهر رمضان ونفى الدكتور محافظة أن تكون لجنة الاوبئة هي التي أوصت بذلك القرار..
وكان الحظر في ذلك اليوم قد أثار أصلاً الجدل بعد ظهور تباين في تصريحات الحكومة وتعليق خلية الأزمة العسكرية بالخصوص،
وزاد بأنّه “لا أساس علمي” لقرار الحظر الشامل في الأول من شهر رمضان، موضحا بأن المسألة تخص إجراءات حكومية وليس صحية ولها علاقة بالاستقصاء الوبائي.
وحسب رأي اليوم فإن الدكتور محافظة أراد أن يسجل عمليًّا بأن ذلك القرار المستغرب حتى جماهيريًّا كان مُنطلقه “سياسي” بامتياز.
تعليق الدكتور محافظة العلني ، أثار جدلاً سياسيًّا لأوّل مرّة وأوحى حسب مراقبين بأن الحكومة لديها حسابات غير وبائية من وراء التشدّد بإجراءات الحظر والإغلاق وهو الأمر الذي شغل فعلًا الصالونات السياسية .
ولم تُعلِّق لجنة الأوبئة رسميًّا على المسألة بعد الجدل المثار بتوقيع محافظة .
يذكر أن الدكتور محافظة وزير سابق خدم بمعيّة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وتقلّد وزارة التربية والتعليم وغادر موقعه الوزاري في حادثة سيول البحر الميت التي أودت بحياة 21 تلميذًا حيث كانت استقالته آنذاك من باب المسؤولية الأدبية.
ولم تدلِ الحكومة ببيان توضيحي يعقّب على ما أثاره الدكتور محافظة، لكن السؤال بدأ يتوسّع عن خلفية التشدد الإجرائي رغم التقدّم في المعالجة الوبائية.
من جهته ، عبّر الناشط البارز فاخر دعاس عن التساؤلات عندما وصف ما قاله الدكتور محافظة بأنها “تكشف خللًا فاضحًا في الأداء الحكومي”، ويبدو أن محافظة لم يقصد ذلك.
لكن بالاتجاه العام ومع ثبات معدّل الإصابات بالفيروس يميل الرأي العام مع غياب الرواية الحكوميّة للبحث عن أسباب التشبّث بسياسات الحذر الإغلاقي المُتشدِّدة بالرغم من كُلفتها الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية الحادّة على المواطنين والقطاع الخاص.



