جعرون لسواليف : سأدفع الكفالة وارسم العلم مرة ثانية والنائب السنيد للنسور : تريدون ان نقلع عن كره الصهاينة !!!

سواليف : غيث التل

أكد المواطن الأردني عبد الفتاح جعرون لسواليف أن ما حصل معه من توقيف وتوقيع على كفالة مالية لن يثنيه عن الاستمرار في رسم العلم الصهيوني على باب محله لتطأ قدما الأردنيون المارون من الشارع والزائرون لمحل العطور الذي يملكه في شار الجامعة في مدينة اربد
وفي اتصال هاتفي مع سواليف أكد الزميل قصي جعرون نجل السيد عبد الفتاح جعرون ان الأجهزة الأمنية قامت باعتقال والده بتهمة الإساءة لدولة صديقة والنيل من رموزها وهي “إسرائيل”
واكد جعرون لسواليف ان الأجهزة الأمنية قامت بمسح العلم المرسوم على الأرض مضيفا ان الحاكمية الإدارية ابلغته ان ما فعله يسيء لدولة صديقة وان الأردن ملتزم بمعاهدات وعلاقة عليه احترامها
ويقول جعرون على لسان ابنه انه كرجل كبير في السن فإنه يعجز عن المشاركة في المسيرات والتظاهرات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والمنددة بجرائم الاحتلال وانه اختار هذه الطريقة للتعبير عن أرائه التي كلفها له الدستور مشيراً إلا انه لن يعترف بإسرائيل وبالمحتل كصديق مهما حصل
وختم جعرون القول ان والده يمتلك فائضاً من المال ما يقارب من الــ 2700 دينار وانه سيقوم برسم العلم مرة ثانية فور وصول هذا المبلغ لقيمة الكفالة التي اجبر على التوقيع عليها والبالغة 3000 دينار ولن يمنعه عن ذلك شيئ
من جهته اعرب التاجر نصر الخالدي عن تضامنه المطلق مع جعرون وقام برسم علم الكيان على ارض محله كما اعلن عدد من التجار عزمهم على رسم العلم امام محالهم تضامناً مع جعرون
ومن الجدير ذكره ان بلدية معان تضع على مدخلها علم الكيان بصورة كبيرة ليتم دوسه من جميع المراجعين في البلدية كما تقوم النقابات المهنية بذات الشيء في جميع المناسبات ويتم احراق العلم دون ان يتم توجيه أي تهم لهم

النائب علي السنيد: محاولة لثنينا عن كره الصهاينة

من جهته وجه النائب علي السنيد عبر موقع سواليف رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور دعاه فيها إلى فتح تحقيق فوري وعاجل بما حصل من اعتقال للمواطن الأردني عبد الفتاح جعرون معتبراً ان هذا التصرف يعتبر محاولة لثني الشعب الأردني عن كره الصهاينة وتالياً نص الرسالة التي وجهها السنيد لرئيس الوزراء عبر موقع سواليف

دولة رئيس الوزراء حفظه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اوجه خطابي لك في الشأن العام ، وانا ادافع يأسي وقنوطي من جدوى مثل هذه المخاطبات المتكررة، وانا انما اؤدي واجبي الوطني ولاراحة ضميري مع عدم ثقتي بجدوى المخاطبات في هذا الزمن الذي صرنا نطارد فيه حتى على مشاعرنا الوطنية، وكأن هنالك من يريد ان يصهين مشاعرنا. واستغرب هل ترضى على نفسك دولة الاخ ان يعتقل مواطن اردني طاعن في العمر واقترب عمره من سبعين عاماً، ويتم اقتياده الى المركز الامني ، والتحقيق معه بتهمة ” تعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة” وذلك لمجرد انه رسم “العلم الاسرائيلي” على باب محله منذ عدة اشهر لاعلان احتجاجه على تصريحات مست في حينه الاردن من طرف الصهاينة، ولتأثره بكثرة ما يتعرض له اخوانه في فلسطين من قتل وتنكيل مستمر.
وليصار – بعد مسح اثار العلم بمادة التنر من قبل الامن- الى اخضاعه الى تحقيق مطول لدى الامن الوقائي في شرطة اربد، وبعد التدخلات يتم تكفيله وتوقيعه على تعهد بكفالة مالية مقدارها 3000 دينار للاقلاع عن كراهية الصهاينة بأي شكل من اشكال التعبير، وجرى ابلاغه في دار المحافظة ان هذه الدولة تربطنا بها علاقات واتفاقيات ومعاهدات وعليك ان تنسجم مع توجهات الدولة الاردنية بهذا الخصوص.
وانا ادعوك دولة الرئيس احتراما للشعب الاردني بالتحقيق فورا بمجريات هذه الحادثة، وهي تخص المواطن الاردني عبدالفتاح جعرون، والذي يملك محل عطور في شارع الجامعة في اربد، والمبادرة الى محاسبة كل من شارك بهذه المهزلة واهانة مشاعر هذا المواطن الاردني الذي عبر بسلوكه الوطني عن مشاعرنا الوطنية جميعا، وما جرى معه هو تسفيه لتطلعاتنا الوطنية ، واهانة لهذا الشعب المضمخ بالكبرياء الوطني، والذي يعلن صباح مساء عدائه للمحتل والاجنبي والدخيل على هذه الامة.
واني لارجو ان تكون عند هذا الحد الادنى وطنيا، وما هو من متطلبات حماية صورة مؤسسات الدولة من ان تصادر حق شعبها حتى في التعبير عن مشاعره الوطنية.

النائب علي السنيد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى