“اللهم شماته” / صهيب عمر طويط

“اللهم شماته”
هناك مشاعر تعج بداخلي في كل عام مرة… بل مرتين!!!
رغم كل ما يفعله أعداء الدين الإسلامي العظيم،
و انفاقهم للمليارات في كل عام، آملين بذلك نزع الإسلام من قلوب أهله..
فنراهم يتفننون في أشكال و أساليب التضليل و التشويش على الشاب المسلم..
في محاولات نجح بعضها للأسف !! لشغله عن طريق فلاحه و نجاحه..
ففي كل مجال لهم فكرة.. و في كل مكان لهم ثغرة!!
لأنه يغيظهم.. نعم يغيظهم بل و يقتلهم من الغيظ أن يرو شاب مسلما يذكر الله..
أو فتاة تستر عورتها و تحفظ شرفها!!!
و لهم في ذلك مع المسلمين تاريخ…
فحروب قامت من أجل عرض أمراءة عفيفة قد حاولوا مسها و لم و لن يقدروا..
ثم يأتي ذلك الشهر الكريم.. و ليلته التي هي خير من ألف شهر، إنه رمضان..
فترى المسلمين شيبا و شبان، نساء و رجال، و حتى الأطفال…
يتسابقون إلى بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه…
فترى تلك الوقفات العظيمة و الصفات الفريدة في عموم الناس و خصوصهم..
ثم يأتي موسم الحج.. و ترى كل البشرية إلى بيت الله تحج…من كل فج…
يوجهون أنظارهم و قلوبهم إلى تلك الكعبة المشرفة…
في ذلك المشهد العظيم.. و الكل على الجبل واقفين.. فقراء و أغنياء، شعوب و أمراء، ‘كلهم سواء’.
ثم ماذا…!!!
ثم يصيب الذين كفروا الجنون.. على ما قدموا طوال العام من فنون..
و كأن على رؤوسهم الطير .. في دهشة يقفون و ينظرون…
ففي أي شعور تريدني افرح اولا!!!
أن نور الله لن ينطفئ ابدا!!
أم على تعس هؤلاء الحمقى!!!
أم شماتة بهم !!!
…فالحمد لله .. ثم ‘اللهم شماته’

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى