
“اللهم شماته”
هناك مشاعر تعج بداخلي في كل عام مرة… بل مرتين!!!
رغم كل ما يفعله أعداء الدين الإسلامي العظيم،
و انفاقهم للمليارات في كل عام، آملين بذلك نزع الإسلام من قلوب أهله..
فنراهم يتفننون في أشكال و أساليب التضليل و التشويش على الشاب المسلم..
في محاولات نجح بعضها للأسف !! لشغله عن طريق فلاحه و نجاحه..
ففي كل مجال لهم فكرة.. و في كل مكان لهم ثغرة!!
لأنه يغيظهم.. نعم يغيظهم بل و يقتلهم من الغيظ أن يرو شاب مسلما يذكر الله..
أو فتاة تستر عورتها و تحفظ شرفها!!!
و لهم في ذلك مع المسلمين تاريخ…
فحروب قامت من أجل عرض أمراءة عفيفة قد حاولوا مسها و لم و لن يقدروا..
ثم يأتي ذلك الشهر الكريم.. و ليلته التي هي خير من ألف شهر، إنه رمضان..
فترى المسلمين شيبا و شبان، نساء و رجال، و حتى الأطفال…
يتسابقون إلى بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه…
فترى تلك الوقفات العظيمة و الصفات الفريدة في عموم الناس و خصوصهم..
ثم يأتي موسم الحج.. و ترى كل البشرية إلى بيت الله تحج…من كل فج…
يوجهون أنظارهم و قلوبهم إلى تلك الكعبة المشرفة…
في ذلك المشهد العظيم.. و الكل على الجبل واقفين.. فقراء و أغنياء، شعوب و أمراء، ‘كلهم سواء’.
ثم ماذا…!!!
ثم يصيب الذين كفروا الجنون.. على ما قدموا طوال العام من فنون..
و كأن على رؤوسهم الطير .. في دهشة يقفون و ينظرون…
ففي أي شعور تريدني افرح اولا!!!
أن نور الله لن ينطفئ ابدا!!
أم على تعس هؤلاء الحمقى!!!
أم شماتة بهم !!!
…فالحمد لله .. ثم ‘اللهم شماته’

