
بعد التسع شهور؟؟
وعد انطلق مباشرة بعد انتهاء مرحلة الانتخابات البلدية و اللامركزية. استقبله الشارع العام بفكاهه لا بأمل او بتحذير. تداول الفيسبوكيون الخبر على مبدأ الحمل و الولادة من باب الفكاهه …ولكن موعد الحمل ارتبط مع اتمام عمليه تشكيل للمجالس التي لم تقتصر على الانتخاب بل على التعيين أيضا. لتشمل المجالس تنوعا عشائرياً و شمول المعارضين في ظلها.
كل هذا المعطيات هل يمكن أن تكون مؤشر (للحمل) و تكوين جنين الكونفدرالية و ولادتها بعد تسع شهور . مما سيكون له أثر كبير على تعويضات حق العودة و مساعدات دوليه بمليارات الدولارات لإنجاح ذلك.ومن المؤكد وبعيدا عن التغييرات السياسية الجذرية ان يكون هناك تغييرات إقتصادية إيجابية.
دخول رؤوس الأموال الضخمه وضخها في اقتصاد منهك و دعم ميزانية حكومة الكونفدرالية….ولكن ما هي النتائج الاجتماعية على شعب مرهق بالديون و متعطش لموارد اقتصاديه اكبر و هل سيكون هناك طبقات اجتماعيه جديده في النسيج السكاني؟ هل سنواجه تهديدات صناع العنصرية؟ هل سيكون هناك مواطن درجه اولى ومواطن درجه ثانيه و أيهما سنكون؟ هل لدى الحكومه برنامج تمهيدي الطرح للشعب؟
السؤال الأهم ما هي نتيجه التقاء شعب مضغوط منذ عشرات السنين و شعب منهك اقتصادياً منذ سنين؟
خير او مضره سوف تظهره فترة ما بعد الولادة التي ستكون قيصرية و تحت اشراف غرفه الولادة العالمية…..
