
رئيس بلدية عمان .. ونفوذ ترامب..!!
ان الله لينصر الدولة الكافرة العادلة ولا ينصر الظالمة وان كانت مؤمنة .. هذه العبارة ليس المراد منها أن الله يرضى عن الكفر وينصر أهله إنما ذلك واقع بقدر الله الكوني الذي سبب له الأسباب فمن وجدت فيه كان له وهذا القدر الكوني لايترتب عليه تفضيل ولا رفع درجات ولا ثواب ولا عقاب ومما لاشك فيه أن الشرك أظلم الظلم وذلك مثل قوله تعالى (إن الله لايضيع أجر من أحسن عملاً ) قال بعض أهل العلم إن الله لايضيع أجر من أحسن العمل ولو كان كافرا أي عمل الدنيا والله أعلى وأعلم.
أصعب شعور في الكون هو الشعور بالظلم ولا يختلف أحد على صعوبة هذا الشعور…فعندما تعلم أن هنالك مجموعة كبيرة جداً من موظفين الدولة كشفت عنهم وسائل الإعلام يتقاضون رواتب خيالية في دولة فقيرة كا الأردن أعلى من رواتب رؤساء دول غربية أكيد رح تشعر بإحباط شديد وبعدها ستقوم بخلق مبرر لنفسك أن تسرق أو ترتشي أو حتى تخون أمانه الوظيفة لأنك تقبع تحت الظلم لأنك لا تحظى بالعدل…!!
فعندما يقوم قاضي إتحادي بنقض قرار صادر عن رئيس الدولة… وأي دولة إنها الولايات المتحدة الأمريكية ويفرض على جميع المطارات إستقبال جميع العالقين بها…وإعادة منح الفيز لجميع رعايا الدول السبعه التي حظرها ترامب فعندها واجب علينا جميعاً أن ننحني ونرفع القبعات إحتراماً لهذا العدل وهذه الدولة…أما نحن نتسابق لنحمل المسؤول على رؤوسنا مع أنه يسرقنا ويهظم حقوقنا وفوق ذلك تسعى الحكومة لمنع استجواب أو مساءلة أمين عمان(أو كما أطلقت عليه رئيس بلدية عمان) الا بأذن من رئيس الوزراء…. قمة المسخرة عندما يقارن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يحاسبه قاضي وينقض قراراً جمهورياً لأنه أخطئ بإتخاذة وإساء فيه…برئيس بلدية يطلب عدم مساءلتة أو الا بإذن مسبق…. قمة العدالة وقمة النزاهة… وأخر المطاف نقول عن أمريكا الشيطان الأكبر ثم ننعتهم بدول الغرب الكفره… أما نحن نعيش في قمة العدل والنزاهة…. هزُلت.
youseftalab@yahoo.com

