
اكتشفت ديمة لي عساف منذ طفولتها موهبتها بحصص الفن ومن خلال الرسومات التي كانت تتقنها، لتشتغل على تلك الموهبة وتبدأ بالرسم بأوقات الفراغ وتصبح أكثر احترافا مع الوقت باللوحات التي تخطها ريشتها.
عساف تقول في حديثها لـ”الغد” “ بدأت بالرسم من عمر مبكر من خلال حصص الفن بالمدرسة، ثم أمست هوايتي وأصبحت أمارسها بأوقات فراغي”.
وتضيف عساف أنها بدأت بتقليد شقيقها فهو يرسم أيضا لوحات خاصة، اضافة الى الاستفادة من رسم والدتها وشقيقتها اللتين تمتلكان موهبة الرسم، حتى وصلت مرحله التفكير بأفكار مختلفة ورسومات خاصة بها.
وتشير عساف التي درست تخصص المحاسبة في جامعة اليرموك وتخرجت العام 2014 إلى أن موهبتها لم تؤثر على دراستها الاكاديمية لأنها تفوقت بالدراسة وكانت تستفيد من تنظيم الوقت لدراستها وموهبتها.
ومن اجل تطوير موهبتها اتجهت عساف منذ فترة قصيرة الى معهد احتراف الرسم (استديو 11 ) لتستفيد من الأستاذ أحمد الشاويش الذي أضاف الى تجربتها الكثير من أسس الرسم وتعلمت منه بشكل أكاديمي عن الفن.
تتقن عساف رسم البورتريه والسرياليه وتطمح ليكون لها مشروعها المستقبلي الخاص بالفن، الى جنب أن يكون لها معرض رسم خاص بها ترسل عبره أفكارها ورسالتها التي تعبر فيها عن الواقع واللاوقع بمزيج لوحاتها الفنية.
عساف ابنة الـ 23 سنة تنصح كل فرد يمتلك موهبة خاصة منذ الصغر أن لا يستهين بتلك الموهبة وأن يعمل على تطويرها بالسبل المتاحة والممارسة اليومية.
وتطمح عساف أيضا الى احتراف الرسم لتترك بصمتها الخاصة بعالم الفن، معتبرة أن قدوتها بعالم الرسم والفن هما الفنانان العالميان سلفادور دالي وفينسينت فان جوخ.
