
سواليف _ خاص _ ديما الرجبي
تتالت التحليلات حول مؤتمر الرئيس الأمريكي ترامب والإسرائيلي نتنياهو الذي إنعقد اليوم الأربعاء وتجلت أبرز العناوين حول التصريحات للأخيرين ب “ضرب الإتفاقيات الأمريكية السابقة في عهد جورج بوش وأوباما بحل الدولتين عرض الحائط “.
ولم يعد البيت الأبيض بعهد ترامب وحليفه نتنياهو معني بالتمسك بحل الدولتين وأصبحوا يسعون لإطلاق مفاوضات هدفها الرئيسي أن يعترف الفلسطينيون “بيهودية” المستوطنين وأن تكون لإسرائيل السيطرة الأمنية والقبضة الأمنية على الأراضي الفلسطينية من نهر الأردن إلى ما يقع ملكاً للسلطة الفلسطينية بحجة الإرهاب؟!
وقال نتنياهو أن على الجانب الفلسطيني أن “يعترف بالدولة الإسرائيلية”
وهذا يعني إفتراض ” حق إسرائيل” في فلسطين وكأنها مُحتلة من الفلسطنيين؟!! وهذا التحول الكبير جديد على السياسة الأمريكية والدول الأخرى المعنية بعملية السلام .
صفقة في المنطقة
ما يحدث تطور خطير وهذا التطور مرفوض في الوسط الفلسطيني وسيضع الشعب الفلسطيني تحت تحدي صعب وستحتاج الفصائل الفلسطينية إلى تغليب حق ” الأرض” على الخلافات حيث أن الإدارة الأمريكية ماضيةً بسياسة جديدة ولا تصب في مصلحة ” قضية حل الدولتين”
هل هناك حلول سلمية بعهد ترامب وخطوط واضحة
لا يوجد إلى هذه اللحظة مؤشرات واضحة تشي بالتسوية بين الفلسطنيين واليهود ووجه الرئيس الأمريكي كلمته إلى أن على الفلسطنيين الكف عن الكُره؟ بإشارةٍ إلى فرض قبول الطرف الفلسطيني بالإعتراف بإسرائيل كدولة ؟!
عدائية ترامب للفلسطنيين
منذ بدء تصريحات ترامب الرئاسية أبدى الرئيس الأمريكي ” عدائه” للفلسطنيين من خلال استفزازهم في رغبته في نقل السفارة الأمريكية للقدس ؟!
وهذا ما يدفع الفلسطنيين للقلق وبإشارة غير واضحة من خلال المؤتمر المنعقد كان هنالك تأويلات حسب محللين بأن ما يجري من تحت الطاولة من قبيل علاقات أمنية وسياسية وتنسيقات بشكل سري لتشجيع نتنياهو للتنكر للشعب الفلسطيني يضع عملية السلام وحل الدولتين غير واضحة المعالم ؟!
الشعب الفلسطيني في وضع صعب ونتوقع ردات فعل ورفض لأي إغلاق للأبواب على حق الفلسطنيين بحل الدولتين ؟!
فهذا تصريح يستدعي الوقوف على أبعاده وتناوله بجدية ويتطلب وقفة عربية وأممية من الذين يدعمون عملية السلام وحل الدولتين ؟
