
سواليف
تحت رعاية نائب محافظ العقبة ابراهيم النجدات وبدعوة من ملتقى التراث واﻷدب الشعبي وقعت الكاتبة واﻷديبة الاردنية سماهر السيايده روايتها اﻷولى امرأة الخريف في حفل جماهيري كبير ضم العديد من نواب العقبة ومثقفيها وقام الشاعر وصفي المزايدة بتقديم الكاتبة الروائية ، وقدم الاديب والشاعر الدكتور أنور الشعر قراءة نقدية للرواية
ويتمحور موضوع الرواية حول فتاة اسمها نرجس تقع في غرام شاب اسمه مخلص فيتعاهدان على الحب والوفاء ، لكنه يغادر للعمل في دولة اخرى تاركا إياها تكتوي بنار الحرمان والانتظار .
تبلغ نرجس خريف العمر في انتظار مخلص ، ولتخرج من حالتها هذه قررت العوده إلى حلمها القديم للعمل في الصحافه فتلتقي بشاب عراقي اسمه عرب فتتزوج منه على مضض ،فيخلص لها في الوقت الذي لم تستطع هي ان تمنحه الحب ، لأن قلبها معلق ب(مخلص ) .
وعندما يبدأ العزو الامريكي للعراق يلتحق عرب بقوات المقاومه العراقيه الدفاع عن معشوقته الابديه “بغداد” . وتختم الروائيه روايتها بأن يعود مخلص وقد بلغ خريف العمر، محاولا استرجاع حبه القديم لكن نرجس تكون قد اغلقت قلبها وطهرته من ربق غدر مخلص ودرناته .
أما الهيكل السردي للروايه، فإن الكاتبه قدمت رؤيتها من خلال عمل روائي جاء على شكل وحدة واحدة . إذ لم تقسم الروايه الى ابواب او فصول ، ولم تستخدم فواصل بين فقرات الرواية.
وقد نجحت الكاتبه في التعبير عن رؤيتها بتوظيف عدد من الادوات والتقنيات الفنية ، كالثنائيات الضديه والحبكه الغير التقليدية ، والحوار،والتذكر،وعنصري المكان والزمان،ورسم الشخصيات وتوظيف اللغه السردية.
وبشكل عام ،قدمت الروائيه سماهر السيايدة بواكير أعمالها الروائية بقدره عالية وتمكن كبير من تقنيات السرد واللغه السردية. وفي نهاية الحفل قدم الشاعر شوكت البطوش والشاعر خالد زيارة قصائد تحدثت عن المرأة .










