
مجلس النواب وطلقة الرحمة
في غياب الرجل الرشيد والحفيظ العليم كما هو سيدنا يوسف عليه السلام ، تؤخذ القرارات وتحسب
المكاسب وتحجب المفاسد .
اما المكاسب فهي حوالي مليار دولار لا يعرف المواطن الاردني اين ستنفق ان تم تحصيلها ، هل
ستذهب الى خدمة فاتورة الدين ان كان هناك دين ام ستذهب الى خزائن الفاسدين .
حصة المواطن الاردني من الدين حوالي 5000 دينار ومتوسط حصة الاسرة 30000 دينار لم يدخل
جيب المواطن منها فلس واحد وهو الرافد الاكبر للخزينة والممول الحقيقي لها وللمؤسسات التي
اخذت على عاتقها تبدبد ثروات الوطن والاطاحة باحلام شبابه حيث يساهم المواطن الاردني بـ 85%
من قيمة الموازنة .
المواطن الاردني لا يستطيع ان يدفع والحكومة تعلم ذلك علم اليقين لكن البنك الدولي طلب
والحكومة وافقت والعروس القاصر اخذت الى بيت الزوجية عنوة والنتيجة اما موت العجوز
العريس او فساد الزوجة .
لن يستطيع المواطن الاردني ان يدفع وعليه فان الحكومة واصحاب رؤوس الاموال من فصلنا
لهم القوانين ليستبيحوا كرامات الناس مدعوون ليستقدوا من الاجساد لتحصيل المطلوب.
نقول للحكومة انكم لن تستطيعوا تحصيل 20% من المطلوب في المقابل فانكم مطالبون ببناء عشرات
السجون لاستقبال نتائج ما ذهبتم اليه واذا كانت اعين الحكومة لا ترى “مسخمين” في الاردن فاننا
نقول لهم ان لدينا شركات مسخمة ومصانع مسخمة تلقي بعشرات العائلات في الشوارع نتيجة
الاغلاقات وها هو مخبز (ْْ…) يغلق ابوابه قبل يومين بعد 40 عاما من العمل في السوق ويلقي
بعشرات العائلات في الشوارع .
ستدفع الحكومة اكثر من المبلغ المطلوب بعد تدمير المجتمع وذبحه على مقصلة البنك الدولي بسكين
مجلس النواب الاردني.




