المهندسين الزراعيين وجمعية القبة الثقافية تنظمان ندوة بعنوان قرار اليونسكو والوصاية الهاشمية على المقدسات

سواليف

منتدون يجمعون على اهمية قرار اليونسكو بشأن القدس

قال متحدثون في الندوة التي رعاها معالي السيد عبدالله كنعان امين عام الهيئة الملكية لشؤون القدس و نفذتها اللجنة الوطنية في نقابة المهندسين الزراعيين و جمعية القبة الثقافية في مجمع النقابات بعنوان قرار اليونسكو والوصاية الهاشمية على المقدسات وحضرها المهندس نهاد العليمي نائب نقيب المهندسين الزراعيين و الدكتور نذير الصالح رئيس جمعية القبة الثقافية ان اقرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) وبشكل نهائي بأن المسجد الأقصى في القدس الشريف تراث إسلامي خالص قرار مهم وانعطاف استراتيجي في تاريخ الصراع بين اليهود والمسلمين.
واكدوا على ان القرار الذي صوت عليه في باريس والذي ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائطِ البراق و يؤكد أنّ الحرم الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم بالضفة الغربية هما لفلسطين هو نتاج لجهود اردنية فلسطينية مضنية بذلت خلال عشرات السنين ولاقت الكثير من العقبات والمشاكل جراء ضغط اللوبي الصهيوني على الدول الكبرى .
وعبر المشاركون عن اعتزازهم وتقديرهم للجهود التي بذلها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي جاءت استكمالا لمسيرة الهاشميين التي امتدت لعشرات السنين وحمايتهم للمقدسات الاسلامية والمسيحية بحسب اتفاقية الوصاية الهاشمية على المقدسات .
واكد معالي عبد الله كنعان امين عام الهيئة الملكية لشؤون القدس ان القدس تبقى الشغل الشاغل لمئات الملايين من العرب والمسلمين صباح مساء وهذا مدعاة الى التاثير على العالم للاهتمام بقضية القدس والالتفات اليها .
وشدد كنعان على ان المتابع لقرار اليونسكو ومداولاته والتي بادات منذ سنين لمس الجهد الكبير والعمل الشاق الذي بذله مندوبين الاردن عبر السنين لانتزاع القرار المهم لصالح القدس والمقدسات الاسلامية بسبب ضغط اللوبي الصهيوني العالمي وتاثيره الكبير .
ولفت كنعان الى ان لجنة التراث العالمية باليونسكو والتي تضم مئات علماء التاريخ والاثار من اليهود والمسلمين والمسيحين اثبتت بالادلة والبراهين وبما لا يدعو مجالا للشك ان القدس للمسلمين ولا صحة للمعلومات بوجود الهيكل اليهودي المزعوم لا في الاقصى ولا في جداره وتم تقديم التوصيات اللازمة بهذا القرار للمعنيين لافتا الى ان علماء اثار امريكيين والمان فندوا اي علاقة لاسرائيل بالقدس وتم ترجمة هذه الكتب وتوزيعها من خلال الهيئة على اعضاء منظمة اليونسكو على السفراء الاردنيين .
ومن ناحيته اكد المهندس ياسر ابو سنينة عضو مجلس النقابة رئيس اللجنة الوطنية اننا في عمان كانت دائما بوصلتنا محددة, معروفة الاتجاه, محددة المعالم, إذا كانت دائما و أبدا تشير نحو القدس ومقدساتها و تثبيت أهلها, و الوقوف معهم, كانت دائما يد الأردن متعاضدة مع القدس و لم تحد في يوم من الايام عن نصرتها او التخفيف عنها.
واضاف ابو سنينة لقد حمل الفكر الاردني منذ بدايات الاحتلال الصهيوني لفلسطين هما ثقيلا بأن يكون حجر الزاوية في الدفاع عن هذه القضية التي يتعبرها كل أردني قضيته العادلة والتي لن يهنا لنا بال إلا بأن يتحرر كامل التراب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني وتعود الحقوق لاصحابها.
وشدد ابو سنينة إننا نؤمن اننا أصحاب حق, والقدس ومقدساتها نقوم بواجبنا في حمايتها والدفاع عنها بكل ما أوتينا من قوة, و الدرع في ذلك هي الوصاية الهاشمية, ولأننا على حق تساندنا القوانين الدولية, والشرعة الدولية , و إجماع أحرار العالم , واليوم ياتي قرار اليونسكو كلمة في سطر الدفاع عن هذه المدينة المقدسة, و إحقاق الحق لأهله.
ومن حهته قال الدكتور نذير الصالح عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين على العدو الصهيوني يحاول طمس الحقائق وتغيير الحقائق على الارض وادعاء وجود الهيكل اليهودي في القدس وتغيير ديموغرافية البلدة القديمة .
واشاد الصالح بالقرار الجرئ و التاريخي لليونسكو مبينا بانه قرار يشكل تحولا تاريخيا في الصراع العربي الصهيوني لمصلحة العرب والمسلمين والمقدسيين لافتا الى ان الداعمون لسياسات اليهود بدؤا بالتخلي عنها شيئا فشيئا جراء الفضاعات التي يرتكبها الصهاينة .
وقدم الصالح الشكر الى الاردن الحبيب باستصدار القرار وتثبيت الحق لاهله ورد الظلم عن اهل فلسطين وهذا ما عهد دائما عن الاردن والهاشميين .
وتحدث الدكتور عامر القضاة عضو الهيئة العالمية لعلماء المسلمين عن ردود فعل الصهاينة على قرار اليونسكو بمنع رفع الاذان في المسجد الاقصى والمساجد لافتا الى ان هذا الاذان يمثل قوة الاسلام والتاكيد لليهود على ان انهم يعيشون على ارض عربية واسلامية وان مصيرهم الطرد طال الزمن او قصر .
ومن جهته اشاد النائب السابق عودة قواس بقرار اليونسكو مطالبا ببذل المزيد الجهود للوقوف في وجه الاحتلال وعبثه الدائم بالمقدسات الاسلامية والمسيحية لافتا الى ان هذا القرار يجب ان يكون منطلقا للمزيد من العمل والجهد لصالح قضية القدس .
واشار قواس الى ان الكنائس تبنت اقامة الاذان في كنائسها ردا على قرار الاحتلال بمنع اقامة الاذان في الاقصى .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى