
انفتاح
في أيامي السابقة، كنت أعيش في وهم، لا يعلمه إلا الله عز وجل، لأسباب من الصعب عليّ أن أذكرها، والآن الحمد لله على الصحة والعافية ،التي لا تُقدر بثمن، لعل ما أشد به أزري أن ما بعد العسر إلا اليسر، ولكن أن عملية الانفتاح التي لدي في الوقت الحالي، لم تكن في السابق ،إلا أن وثقة في ذاتي أن العيب الوحيد الذي نحن به، لا نبحث عن سبب فشلنا، وإنما نسعى إلى السير من غير أخذ المفهوم الصحيح ماهو سبب الفشل الحقيقي الذي أدى الفشل .
أن هذه الحياة ،مهما عصفت بنا، إلا الذي يقطن بها، يجب أن يكون معه إتقان في كيفية السير بها في الاتجاه المُسالم، وهو الإتجاه الذي فقد نتيجة عدم التخطيط .
ولكن ما يدور الآن ،في مُخيلتي نحن في الوطن العربي ،نُحارب من يحمل من الذكاء البارع لكِ يفشل ،أقف على هذه النقطة فحسب ، من أجل أن أضعها فوق الكلمات لتُعبر عما تجول في خاطري .
والسؤال هو لما لا ندعم المبدع في مجال إبداعه ؟
الجواب برسم الإجابة عليه ، وهو أصبحنا نشعر، أن مصالحنا هي مطلب من مطالب حياتنا ،من حيث أصبحت المصالح ، شعارها الوحيد، هي مصلحتي اولا” ،لعل ما استهل به هذه الفرصة لأن نُراجع أنفسنا ،التي تغيرت من غير سابق إنذار ،وأن نجعل الانفتاح شعاره هو انفتاح الجميع ،وليسَ انفتاح شخصي ،والقادم أجمل ،أن بقي من العمر بقية ،و الحاقد لا يكفيه دمارك ،بل يسعى إلى نشر ما هو زائف من أجل إعاقة حركة سيرك ،ولذا حان الوقت للصعود،حيث لا مُزاح بعد هذا اليوم ،وإنما ستكون هناك حركة انفتاح، وتغيرات كثيرة ، بشكل أوسع ،وذلك أن شاء الله .



