وصلت سواليف هذه الرسالة من ” مجموعة من أبناء الاردن” نضعها بين يدي وزير الثقافة كما وصلتنا
أستغرب من وزارة الثقافه التي ناشدها مجموعه من ابناء الرمثا الغيورين على بلدهم وجيرانهم الحدوديين من الدول العربيه وكما خاطبوا برساله لمعالي وزير الثقافه ألاكرم من اجل إلغاء فعاليات ما يسمى بمهرجان الرمثا الذي قام بدعوة فرق من سوريا و روسيا والعراق ليرقصوا في هذه الظروف التي يقتل العشرات بشكل يومي من أبناء سوريا .. ما يسمى بالمهرجان هو فعاليات لأحد فرق الرمثا ألتابعه لوزارة الثقافة التي بدورها أي الو زاره قامت بإلغاء مهرجان جرش بكل ثقله وشهرته العربية والعالمية من اجل حرب جنوب لبنان مع إسرائيل. واليوم في ظل الظروف ألسوريه والقصف المدفعي وهدم المنازل على رؤوس قاطنيها وقتل الأطفال والنساء والشيوخ كل هذا ولا تكترث وزارة الثقافة ممثله بوزيرها الدكتور صلاح جرار بملواقف الانسانيه ولا تقدر أن توقف فعاليات بكلفه لا تتجاوز 6 ألاف دينار آ أردني وأخذ احترام للفرقة الاردنيه رغم الخطأ الفادح بحق الانسانيه وعدم احترام جارتها سوريا التي تقاسمها الأرض والنسب والصداقة ..
الرسالة التي وجهها مجموعة شباب الرمثا الى الوزير الظاهر انه فهم منها أن الرمثا فقط البلد الأردني ألوحيد التي تحترم ما يجري في سوريا وتحترم العائلات النازحة ويعتقد الوزير أو ألمسوؤل عن هذه المسخرة التي تسمى مهرجان على أنقاض الحرب السورية انه لا يوجد نازحين وأهالي شهداء إلا في الرمثا وكأنهم لا يعلموا شيء عما يحدث في الاردن .. وقاموا بإلغاء فعاليات الرقص في الرمثا وسمحوها في مادبا والغور وكأنهم مجردين من الانسانيه ..
نحن وأنت يا معالي الوزير قد عشنا أيام زمان عندما كان يموت احد الأقارب او المعارف أو الجيران وكانوا كبارنا يقوموا باطفاء التلفار وعدم تشغيله الا على محطات القرآن الكريم ان وجدت، وكانوا ينكسوا صوتنا ويجعلونا نتكلم بصوت منخفض وان ضحك أحدنا كانوا يؤنبونه لإعلاء صوته فقط وكل هذا لأجل الوقفة واحترام أهل المتوفى لو بالقليل كما ذكرت ..
أما ألان وقد توفوا كبارنا وأصبحنا نحن كبار صغارنا ومعلموهم لعاداتنا وتقاليدنا فقدنا الانسانيه في تعليمنا لهم ونسينا أنفسنا عند مصالحنا على احزان جيراننا حتى وأصبحنا تحت غطاء ما بتهمني غير مصلحتي ..
وما هي المصلحة الان بسماح فرقة الرمثا ان تتابع رقصاتها بفرقه روسيه وسوريه كم المصلحه ستجني منها الفرقه او رئيسها من مال وانتهت الانسانيه والضمير امام النقود .. هل القرار اكبر من قرار الوزير بالغاء الفعاليات في الاردن .. أم ان المهرجان مدعوم من جهات غير اردنيه ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجوا منك يا معالي الوزير كما احترمت أهالي ألرمثا ان تحترم باقي الشعب الاردني الذي يناشدك الانسانيه والوقوف المشرف مع اهالي شهداء سوريا والعائلات النازحه في الاردن وان تكلفة المهرجان بدل ان تذهب للفنادق والمأكولات والرحلات للفرقه السوريه والروسيه ان تقوم وزارة الثقافه بتبرع المبلغ للعائلات السوريه المنكوبه ..
ولك جزيل الشكر
مجموعه من ابناء الاردن
ollajarawn@hotmail.com