
الإعلام “الرسمي” والخاص والفرق بينهما.يعتبر الإعلام الرسمي هو المصدر الوحيد للتأكيد على الأحداث المحليه بغض النظر عن تأخره أحياناً كثيره للتعايش مع الحدث وبالرغم أننا نسمع أكثر أخبارنا الداخليه من مصادر خارجيه وهي من تكون سباقه بنقل الخبر وهذا يعتبر تراجع كبير وقاتل للمصداقيه وبصراحه لا بد من القول(أنّ الاعلام الرسمي هو بحالة تخلف كبيره وأصبح هو المتأخر ويشفق عليه كونه لايزال يتعامل مع الحدث والناس على اعتبار هو المصدر الوحيد الموجود على الساحه وللذين يتذكرون اعلامنا الرسمي بالسبعينات كان الاعلام الاول على مستوى العالم العربي وكان التلفزيون والإذاعة والصحف تحمل مصداقيه عاليه وكان التلفزيون الاردني والاذاعه الاردنيه بذلك الزمن اهم وأصدق الف مره من أكبر القنوات الموجوه حاليا وكان هو أي الإعلام الأردني هو محطة الجزيرة بالسبعينات مع الفرق ان اعلامنا كان يحمل مصداقيه لامثيل لها بأي محطه عربيه ولكن الحق يقال أن الإعلام الرسمي لايزال يتمتع بنظافة اليد والكرامه ويمكن القول أنّه غير مأجور ولا يتاجر ولا يخضع لشخص وهذه حقيقه باستثناء بعض مندوبين التلفزيون لهم اجنده خاصه ولكن الحق يقال لم أسمع ولا أرى أنّ التلفزيون الرسمي او مندوبينه قاموا بطلب النقود ممن يعملون معهم اللقاءت وانا واحد مما جرى معه اكثر من عشرات اللقاءات بالتلفزيون ولم ألاحظ لا بالتلميح ولا بالتصريح أنّ الفريق الذي يجري اللقاء انّه من الممكن أن يخطر بباله شيء من هذا القبيل ومن ناحيه مقابله سَنّ التلفزيون سنه حميده قبل اجراء الانتخابات لقاءات مع المترشحين بكافة ارجاء الوطن وهذا يحسب له بل أنّ بعض المترشحين هرب من اللقاء وعرض برنامجه وافكاره وهذه خطوه تحسب للاعلام الرسمي هذا غير عن مرات كثيره يتم تسليط الضوء عن معاناة الناس وطموحاتهم ومشاكلهم بشكل حقيقي
بشفافية عاليه ؟
أمّا الاعلام الخاص فهو اسرع بنقل الخبر بالتاكيد ولكن في احيان كثيره تنقصه المصداقية وبالفعل الان العالم اصبح قريه صغيره يتم تداول الخبر خلال دقائق على مستوى العالم ولكن الأمر المستغرب بالإعلام الخاص انه عباره عن ابتزاز لكل من يتعامل معه وليس هذا ينطبق على الكل وهذا شيء حدث معي شخصيا ومسجل وموثق،فقد قامت بالاتصال معي احدى القنوات الفضائيه لعمل لقاء تلفزيوني عن العادات والتقاليد والعرف العشائري ووجهة نظري بالقوائم الإنتخابيه كوني ناشط سياسي واجتماعي وثقافي وقلت لهم بالحرف يوجد ناس اقدر واكفأ مني عن التعبير بمحافظة جرش كونها مليئه فعلا بالكفاءات والرجالات المخضرمين لكنهم أصروا الا ان يتم اللقاء معي وتم اللقاء وهو مسجل وموثق عندي وبعد الانتهاء من اللقاء تم الطلب مني ( بالقول نحن نتحمل( ٧٠% من التكاليف وانت تتحمل ٣٠%من التكاليف فقلت لهم انا لم اطلب اللقاء ولم اعرض نفسي انتم الذين طلبتم اللقاء والحديث معي عن قضايا وهموم الوطن واللقاء كان عام وليس عني ولماذا ادفع انا وهذا منطق غير مقبول ومرفوض بالنسبه لي فكان ردهم انهم عملو لقاءات مع رموز وطنيه؟وقد دفعوا اكثر مما طلبنا فقلت لهم انا لم ولن ادفع فرنك واحد وبالفعل لم يتم عرض ما تم تسجيله معي علما انني قلت لهم اذا ما بدكم تبثوا اللقاء فأنتم احرار فقالو لا كيف مانبثه ولكن الحقيقه لم يتم بث اللقاء وهنا لابد من القول ان الاعلام الرسمي لايزال محافظ على هيبته وقيمته كإعلام دوله وليس إعلام اشخاص بغض النظر عن الاخطاء والبطئ بنقل الخبر واحيان كثيره بحجب الحقيقه لكنه يبقى هو الانظف وهو الاصدق وهو من يمثل توجهات وآراء الناس وانني احببت اطلاع الناس على تجربه حصلت معي شخصيا وانا مسؤول عن كل كلمه وحرف ٠
الكاتب الناشط السياسي
عبدالعزيز الزطيمه



