
سواليف
أقامت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الاردنيين في المعتقلات الصهيونية مهرجان “أحرار رغم الأسر” إحياءا لذكرى يوم الأسير العربي بالتعاون مع لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية في مسرح مجمع النقابات المهنية.
وقال عريف المهرجان الصحفي غيث التل ان الألم يزداد في نفوسنا ويكبر حزننا ويشتد عندما نعلم بأن أسرانا عند الاحتلال يفتقدون وجود أي متابعة رسمية او محام منتدب للوقوف على حالاتهم وطلباتهم.
رئيس مجلس النقباء “مازن ارشيدات” حيا الحضور بتحية المحامين العرب “الحق والعروبة” مؤكدا بأننا أمة نعاني من الظلم وأشار إلى كون فلسطين هي القضية المركزية المتفق عليها، إلا أن بعض السنوات قد ينسى فيها الناس كلمة فلسطين حتى تعيدها الأحداث اجباريا إلى الواجهة وآخر هذه الإعادات كانت على يد من وصفه بـ”المجنون ترامب”.
وبحضور عدد من الأسرى المحررين أكد رئيس مجلس النقباء على ضرورة إعادة البوصلة إلى فلسطين من الجميع.
وحيا ارشيدات الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني الذين اجتمع المهرجان من أجل وتمنى قرب حريتهم.
وفي كلمة اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين طالب مقررها فادي فرح إعلاء الصوت بحق الأسرى في الحرية والتأكيد على عدالة قضيتهم،وطالب الحكومة الأردنية بالضغط على الكيان الصهيوني بكافة المحافل الدولية لتأمين الإفراج عن الأسرى بأقرب وقت والى أن يحين ذلك العمل على تحسين أوضاعهم داخل المعتقلات ،وأن تولي المنظمات الانسانية الدولية وجمعيات حقوق الانسان مسؤوليتها بتأييد حقوق الاسرى بتوفير الظروف المعيشية التي تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم،وأيضا ضرورة وقوف المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية مع الاسرى وحقوقهم العادلة وحشد كافة الطاقات والجهود لإسنادهم في كافة المحافل.
وقدمت بالمهرجان فقرة الانشادية التي قدمها الفنان احمد الكردي وعرض مسرحي عن الأسرى ( بعنوان جدولة ريما ) قدمته الاستاذة مي الزبن والأستاذ يوسف عواد إضافة إلى فقرة قدمها الكاتب عبدالمجيد المجالي بعنوان نحن والأسرى ، وفقرة قدمتها بهية النتشة بعنوان ” حكاية عشق لأسير ترك الثراء فداء للأقصى”







