
سواليف – فادية مقدادي
من المتوقع ان ينهي مجلس النواب في جلسته المسائية اليوم الخميس مناقشات النواب لخطاب الثقة لحومة الرزاز ، ليصار بعدها التصويت على الثقة بالحكومة ، وكما صرح الطراونة عصر اليوم الخميس ان النواب لن يغادروا القبة حتى الانتهاء من عملية التصويت على الثقة .
هذا ومن المفترض ايضا ان تجتمع لجنة السلوك النيابية مطلع الأسبوع المقبل ، وذلك لمناقشة واتخاذ القرار بقضية النائب غازي الهواملة والذي تم احالته الى لجنة السلوك النيابية امس الاربعاء ، على خلفية تهمة التطاول على المرجعيات العليا ، ومخالفته للنظام الداخلي لمجلس النواب .
وبعد قرار اللجنة لا بد من عرض الأمر على مجلس النواب ، وفي هذه الحالة لا يستطيع مجلس النواب مناقشة العقوبة ضد النائب الهواملة إلا إذا صدرت إرادة ملكية بتمديدالدورة الاستثنائية التي خصصت لمناقشة الثقة بالحكومة.
وحتى مساء اليوم الخميس لم يصدر اي تعليق عن رئاسة مجلس النواب أو أمانة المجلس عما سيؤول اليه مصير الهواملة ، فيما لم يعتذر الهواملة ايضا عما بدر منه ، حيث وفي تصريحات سابقة لسواليف اوضح الهواملة انه لم يتجاوز القانون ولم يخالف الدستور .
مراقبون للمشهد قالوا بأن الهواملة وعلى اقل تقدير ، وحسب ما ظهر من ردود افعال وهجوم عليه في جلسة الامس بعد ان انهى كلمته ، في طريقه لعقوبة الفصل وفقدانه لمقعده البرلماني، الأمر الذي يترتب عليه تاليا ان تحل مكانه من حصلت على المرتبة الثانية في عدد الاصوات في الانتخابات النيابية في محافظة الطفيلة وهي السيدة أسماء العواملة .
وكان هوامله قد صرّح خلال مناقشات الثقة بحكومة الرئيس عمر الرزاز بأن الأردن وخلافًا للملكيات المعهودة يحكمه ملكان هما عبدالله الثاني وزوجته الملكة رانيا العبدالله.
وصرح الطراونة بأن هذا التطاول غير شرعي ويمس بالمقام الملكي مؤكدًا بأن البلاد يحكمها ملك واحد فقط وكلام الهوامله غير لائق ، وبعد ذلك اتخذ الطراونة قرارين سريعين، هما شطب ما تحدث به الهواملة من محضر الجلسة ، ثم تحويل النائب إلى لجنة السلوك النيابية .
ولكن حتى اليوم لم يتم تسريب اية تصريحات حول تمديد الدورة الاستثنائية التي بدأت قبل أسبوعين تقريبا ، وهل سيم تأجيل مناقشة قضية الهواملة الى جلسة استثانية اخرى سيدعى اليها مجلس النواب ، أم الانتظار حتى موعد الورة العادية .




