ذات راس × الرمثا
الجليل × الجزيرة
عاطف البزور ومحمد عمار
عمان- تتواصل اليوم منافسات الاسبوع العشرين من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث تقام مباراتان تبدأ الاولى منهما عند الساعة الرابعة عصرا وتجمع بين ذات راس “20 نقطة” والرمثا “42 نقطة” وتقام في ملعب الكرك.
وتقام المباراة الثانية عند الساعة السادسة مساء في ستاد الأمير هاشم، وتجمع بين الجليل “16 نقطة” والجزيرة “26 نقطة”.
مواصلة حصد النقاط
يدخل فريقا ذات راس والرمثا مواجهة اليوم تحت عنوان “مواصلة حصد النقاط”، حيث تخلص الرمثا في الجولة الماضية من عقبة شباب الأردن بهدفين، فيما كان ذات راس يخرج من لقاء العربي بالتعادل الايجابي.
وما يلفت النظر ان ذات رأس لم يخسر اي لقاء على ملعبه، ما يضع الرمثا امام مهمة صعبة، خصوصا وانه يسعى لمواصلة حصد النقاط كاملة وانتظار نتائج الاسبوعين الاخيرين، وما ستسفر عنه بقية المواجهات.
الرمثا لن يترك فرصة الفوز وانتزاع الصدارة مؤقتا، وانتظار تعثر الفيصلي للانقضاض عليها رسميا، قبل جولات قليلة من نهاية الدوري، في محاولات لاستعادة اللقب الذي غاب 3 عقود عن خزائن النادي، فيما سيعمل ذات راس على مواصلة عروضه القوية، خصوصا وانه يحتل المركز السابع، ويحتاج إلى الابتعاد رسميا عن حسابات الهبوط.
على الجانب الفني، فان ذات راس يعتمد على حضور حارس مرماه محمد أبو خوصة، الذي يمنح خط الظهر مزيدا من الثقة، وتكمن قوة ذات راس في خط دفاعه بتواجد توفيق طيارة ومحمد السلو في العمق الدفاعي، وذلك لمراقبة مهاجمي الرمثا القصاص والخالدي، فيما سيتولى الظهيران رامي جابر من الميسرة ومالك الشلوح من الميمنة، استغلال المساحات للتقدم لاسناد منطقة العمليات التي يتولى ادارة دفتها المتألق فهد يوسف، الذي كثيرا م يتقدم خلف المهاجمين معتز صالحاني وشريف النوايشة، فيما سيترك احمد أبوعرب في مركز ضابط الارتباط بين خطوط الفريق، والى جانبه هايل عياش وفادي موافي، حيث سيعهد المدير الفني لعياش توفير مزيد من المساحات لتقدم لتشكيل رباعي في المنطقة الامامية في حال تقدم الشلوح للاسناد.
على الجهة المقابلة، سيعمل الرمثا مبكرا على توفير زيادة عددية في منطقة العمليات، التي يدير دفتها مصعب اللحام وعمر عبيدات ومحمد الداود، فيما ستكون ادوار العمليات الهجومية مناطة بحمزة الدردور، الذي سيتلقى الدعم والاسناد من الظهير الايمن صالح ذيابات، ما سيوفر المساحات امام حمزة الدردور للتقدم خلف المهاجمين راكان الخالدي ومحمد القصاص، وسيتكفل باسل الشعار وخالد البابا وقيس العتيبي بمراقبة مهاجمي ذات راس شريف النوايشة ومعتز صالحاني، على ان يترك مهمة ابطال تحركات فهد يوسف لعمر عبيدات.
التشكيلتان المتوقعتان
ذات راس: محمد أبو خوصة، توفيق طيارة، محمد السلو، مالك الشلوح، رامي جابر، فهد يوسف، احمد أبو عرب، هايل عياش، فادي موافي، معتز صالحاني، شريف النوايشة.
الرمثا: عبدالله الزعبي، خالد البابا، باسل الشعار، قيس العتيبي، صالح ذيابات، عمر عبيدات، مصعب اللحام، محمد الداود، حمزة الدردور، راكان الخالدي، محمد القصاص.
مواجهة صعبة
يدرك فريق الجزيرة جيدا ان منافسه ليس بذلك الفريق السهل، فقد تطور أداء فريق الجليل كثيرا منذ ان عاد المدرب العراقي جبار حميد وتسلم قيادة الفريق، لذلك فان الجزيرة لن يغامر كثيرا بهذه المباراة، لان اي مغامرة غير مدروسة قد تكلف الفريق الثمن غاليا.
في المقابل فان فريق الجليل سيركز على مراقبة نقاط القوة لدى فريق الجزيرة، وهو يدرك ان مواجهته هذه صعبة لانها امام فريق يسعى لمواصلة تحقيق النتائج اللافتة تمهيدا لدخول مربع الكبار.
فنيا يعتمد فريق الجزيرة على جهود مهاجميه المصري محمد رجب وصالح الجوهري، اللذين يقتنصان الاهداف الصعبة والحاسمة خاصة اذا ما تلقيا الدعم من رباعي خط الوسط احمد سمير ولؤي عمران وخالد نمر واحمد الصغير، المسندين بانطلاقات سالم العجالين ومحمد منير من الاطراف.
الامر مختلف عند فريق الجليل وحساباته ايضا مختلفة، فهو يحاول مواصلة الصحوة والابتعاد عن مواقع الخطر، لذلك لن يتعامل مع منافسه كما تعامل في المباريات السابقه بل سيقوم بدور اكثر دبلوماسية، بهدف تحقيق مراده في هذا اللقاء، وافاده التعادل الاخير امام جاره كفرسوم من الناحية المعنوية.
فريق الجليل يلعب بحماس وقوة واندفاع، وهو قادر على تحقيق غايته بشرط عدم التسرع، ويستطيع ابراهيم سعدي ويوسف الشبول وداود أبو القاسم وصهيب الوهيبي قيادة الهجمات من منطقة العمليات، وتقدم عادل أبوهضيب وعمر عبدالرزاق لتشكيل قوة ضغط على دفاعات الجزيرة والوصول لمرمى الحارس حماد الاسمر.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: حماد الاسمر، محمد الباشا، احمد أبو عطية، محمد منير، سالم العجالين، احمد الصغير، احمد سمير، لؤي عمران، خالد نمر، صالح الجوهري، محمد رجب.
الجليل: مصطفى مسامح، محمود العواقلة، محمد علوم، انس الشهابات، عامر علي، داود أبو القاسم، إبراهيم سعدي (احمد مرعي)، يوسف الشبول، عمرعبدالرزاق، صهيب الوهيبي، عادل أبو هضيب.
الغد
أ.ر
