
سواليف
افتتح في التاسع والعشرين من نيسان في دار وغاليري كلمات في استنبول اكبر معرضا دوليا كتحية للقدس ، وكان المعرض من تنظيم مدير غاليري كلمات عدنان الاحمد حيث شارك في المعرض مجموعة من الفنانين المحترفين من بينهم نزار صابور وابراهيم بريمو ومحمد العامري وفؤاد دحدوح ومنذر جوابره وخالد الحوراني وبشار الحروب وناجي علالي وعبد الكريم فرج وفاطمة لوتاه وهاني مزهر وابراهيم حسون وعلا شرابي ويزيد خلوفي ومحمد ظاظا وزين الاحمد واحمد شريف وناصر ورور وسمعان خوام وغيرهم
المعرض الذي لاقى تفاعلا جماهيريا كبيرا كونه يناغي عواطف العرب والمسلمين وكون القدس قضية محورية في المسألة السياسية العربية والفلسطينية ، المعرض الذي كان على مستوى احترافي من التنظيم وطبيعة الاعمال المشاركة والتي حملت رسالة حضارية عن طبيعة المدينة المقدسة ، وفي هذه المناسبة قال مدير غاليري كلمات :
إنَّ مدينة القدس التي تلتحفُ الكتب المقدسة وتصغي إلى الأنبياء وتمسحُ الصّدأ الذي يلف هذا العالم , لتمثل مشهدًا استثنائيا ونموذجيا للواحد السماويّ وهذا البيت العتيق والمقدس وهو البيت الثاني من بيوت الله ترك بصماته الواضحة على شعوب العالم ولا تزال اجراسها تدق في أعماقانا فالقدس مدينة تلخص العالم و تذوب فيها كل الأيقونات مدينة التوحيد ونبع من منابع الحب الاهي والانساني وادان بيت المقدس يصعد الى السماء كالكلم الطيب
فالتجربة الروحية هي مصدر التجربة الفنية و الفلسفية وهي الإطار الجامع للجسد والروح والتي تجعلهما يواكبان ويساهمان في تجسيد الحقائق الروحية . من هنا تكمن الأهمية في استحضار القدس من جديد إلى فضاء جديد. فإن الانبياء هناك يقتسمون تاريخ المقدس ،يصعدون إلى السماء ويرجعون أقل إحباطاً وحزناً ؛ فالمحبة والسلام مقدسان وقادمان الى المدينة حيث إننا محكومون بالأمل. وما يحدث اليوم لا يمكن ان يكون نهاية التاريخ
فإن من لم يشك لم ينظر. ومن لم ينظر لم يبصر. ومن لم يبصر بقي في العمى والحيرة. ثم تمثل به قدرة
الفنان الذي يخلعُ احساسة على جدار اللوحة، فتنبتُ منه مدنٌ وشوارع وبيوتٌ وغرف، أسماءٌ ونساءٌ وأصدقاء، روائح وأصواتٌ ومشاهد تجعلك تصدّقُ أن الفن قادرٌ حقّا على أن يغيّرَ العالم ويحرّر الفن الإنسان من عجزه، من وجعه ومن ضيق المنافذ، فيفتح له عوالم جديدة يندلع فيها الأمل، ليفسح المجال أمام الفكرة لتحلق بالألوان والأشكال، فيرسم مسارا أوسع .في معرضنا هذا يحضر كل شيء من اجل القدس المدينة والمقدس والروح و يحضرُ الجسد والتاريخ والشعر بوصفه حرية ورغبة ووشوشات، وبوصفه ضوءا يقود إلى المجهول وتوقا حارقا إلى عناق المطلق عبر فعل الحب، خلافا للثقافة التي عزلته عن المعرفة وامتهنته ، يحضر التاريخ والأرض، لا بوصفهما ظلا بل انعكاسا للسماء ومجال لانعتاق الإنسان الشامل. هذه المُحدّدات تشكل نواة البعد الإنساني والحضاري لمعرضنا القدم تحت مسمى
كما وذكر مدير غاليري كلمات المنظم للمعرض ان المعرض سيعرض في جميع انحاء تركيا .
