حلا الترك تنتقم من أبيها وهو يرضخ لها؟

الكل يُجمع على أنّ الحرب لن تنتهي يوماً بين حلا الترك ووالدها، هما اللذان اعتقدنا أنّهما يقفان في صفٍ واحدٍ وأنّهما متكاتفان ضد كل أعدائهما وكارهيهما لنكتشف منذ أيّامٍ قليلةٍ ووجيزة أنّهما من أشد الأعداء والحياة التي كانا يعيشانها في الماضي ليست سوى مسرحيّة تمثيلية أقنعاننا بها فصدّقناها لسوء الحظ من دون التفكير في أبعادها، نعم بعد أن انتقلت حلا لتعيش مع والدتها منى السابر تأكّدنا مئة في المئة أنّها كانت تتمنّى منذ زمنٍ بعيدٍ الإجتماع معها تحت سقفٍ واحدٍ وأنّها كانت تعيش الأمرّين مع والدها محمد الترك وزوجته دنيا بطمة.

هي كشفت كل أسرارها وأوراقها حين حلّت ضيفة في برنامج “مجموعة انسان” وصدمت الجمهور العربي كلّه حين أطاحت بمن كنّا نعتقد أنّه أغلى إنسانٍ على قلبها، وهو عاد لـيرد عليها بشراسةٍ وقوّةٍ واستفزازٍ مهدّدها بإفشالها على الساحة الفنيّة بخاصة بعد أن تعاقدت مع شركة إنتاج أخرى غير تلك التي يملكها هو شخصيّاً، فمن سيفوز في النهاية ومن سيغدو الخاسر الأكبر في هذه المعركة الدامية هو السؤال الذي من المبكّر جداً الإجابة عليه بخاصّة مع كل المستجدّات التي طرأت اليوم تحديداً والتي تنبّهنا إليها بسرعة.

أين هو حساب محمد الترك عبر انستقرام يا ترى؟ نعم هو التساؤل الذي نسارع حالياً إلى طرحه والتداول به عسى أن نعرف الإجابة عنه في القريب العاجل، هو السؤال الذي لا ندري ما إذا كان لحلا يدٌ مباشرة فيه أو صلة بشكلٍ من الأشكال، فهل هي من قرصنت حساب والدها وسرقته وقرّرت إلغائه نهائياً أم أنّه هو الذي وجد نفسه الضحيّة وقرّر أن يرضخ للأمر الواقع ولاتّهامات ابنته الكبيرة، وارتأى اعتزال الساحة أقلّه في هذه الفترة إلى حين أن تهدأ الأمور نوعاً ما؟

حسابٌ لم نعتقد يوماً أنّه سيخسره بأي أسلوبٍ كان وصور وفيديوهات لم نظن يوماً أنّنا لن نراها مجدداً، وهي المعتقدات والفرضيّات التي ترجّح في نهاية المطاف إمكانيّة أن يكون لصاحبة أغنية “Why I’m So Afraid” التي اتّخذت جدّتها موقفاً حازماً من القضيّة كلّها ومن المشكلة برمّتها علاقة بإلغاء هذا الحساب الذي كان ينشر والدها عبره كل ما يريد التعبير عنه والتصريح به والتطرّق إليه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى