
سواليف – رصد
العّبارة الرئیسة» لمنطقة «لسقف السیل» والتي تقع اسفل شارع قریش وسط البلد ، تبدأ من منطقة «الجورة» حتى مخرج العبارة في نھایتھا في منطقة المحطة، مقابل ادارة السیر .
عرض العبارة 12 مترا وارتفاعها 4 أمتار .. لماذا لم تستطع تصريف مياه الامطار التي هطلت على عمان يوم الخميس الماضي ؟
ثار الجدل ان اغلاق العّبارة بالنفایات أغلق العبارة مما دفع المیاه للتدفق بصورة نوافیر من العبارة حیث تبین وجود نفایات متراكمة تفوح منھا روائح كريهة .
وحسب ما نشرت صحيفة الرأي الأردنية ، فقد قامت بجولة داخل العبارة ، حيث تبين ان هناك تراكم نفایات متكدسة لیس في جمیع مسارھا، إنما في المنطقة المحاذیة لما یطلق علیھ «الجورة». وتبین، خلال الجولة ان المناھل التي تقع على اول شارع قریش والمحاذیة لارض الاوقاف والتي كانت تعرف بال”جورة» كانت تفوح منھا روائح وغازات شدیدة، إذ بعد الكشف على احد المناھل الموجودة ھنالك تبین حجم النفایات المترسبة فیھا، والتي لا یقل ارتفاعھا عن مستوى المنھل سوى متر واحد تقریبا،
في حین ان الارتفاع في المنطقة التي تقع امام مجمع المحطة یصل الى ستة امتار وبعرض 12 مترا تقریبا. ومن
خلال تتبع ھذه المناھل نزولا من «الجورة نحو مجمع المحطة تبین ان المناھل تخلوا من الروائح والعمل واضح
ومكشوف بان ارتفاع ستة امتار بینما ھذه المناھل التي تخرج منھا الروائح وتتكدس فیھا النفایات مختلفة وفیھا كانت
عوائق سیر المیاه مما دفعھا لتنفجر من المناھل.
احد عمال النظافة التقتھم الرأي قال ان لا احد یستطیع النزول الى المناھل الواقعة امام «الجورة» فھي خطیرة جدا وفیھا قوارض میتیة ونوافق ومخلفات نفایات وما ینتج عنھا من غازات سامة.
واكد عامل النظافة الذي یعمل في الشارع منذ 13 عاما بان ھذه العبارة مغلقة بالنفایات والتي یمكن
مشاھدتھا عند رفع غطاء المنھل حیث تظھر مواد شدیدة السواد ومتراكمة واصابھا التكلیس حیث عجزت میاه
الامطار عن جرھا للخارج مع مجرى المیاه كما كان یجري بعد كل موجة امطار كثیفة.
وحسب الرأي فقد كشفت الصور عند مدخل «العّبارة» بانھ خال من الروائح والنفایات وتكدسھا حیث بین المدیر التنفیذي للطرق في أمانة عمان الكبرى المھندس نبیل الجریري ان الامانة لا تعرف الموجود داخل العبارة المغلقة، التي لم یجر تنظیفھا او الدخول الیھا
أما المدیر التنفیذي للطرق في امانة عمان الكبرى المھندس نبیل الجریري كشف «ان العبارة الرئیسیة الواقعة اسفل شارع قریش لم یتم صیانتھا او منح عطاء تنظیف لھا منذ عام 2016



