
من ذيبان إلى قلعة الكرك الأبية ، بعد التحية :
……
هـزّي بخصرٍ مرهـفٍ وتمـنّي
ما دمتِ نبتاً في ثرى الأردنِّ
يأتيكِ شعبٌ موتهُ وحيـاتُهُ
يتزاحمـانِ عليكِ دونَ تـأنّي
يصطفّ في وجهِ العدوّ مسلحاً
في عشقـهِ ، كمعـاشرٍ من جـنِّ
ويبثُّ رهبتهُ فيصبح لونَهم
كسـوادِ ماءٍ موغلٍ في البـنِّ
يا قلعةَ الكركِ الأبيّةَ أرعـدي
فوقَ الرؤوسِ وجلجلي وتغنّي
لا تحسبي ” حمّـادَ ” مـرآةً لنا
وقدِ ارتدى للعرشِ ثوبَ القِـنِّ
هوَ كرّةٌ لا لن تُعادَ وكشـرةٌ
ما أرعبت حتّى صغيرَ السنِّ
وتوسّمي خيـراً بنا وترفقي
إن شبَّ في جنبيكِ سوءُ الظنِّ
وتقبّلي هـذي القصيـدةَ إنّها
من كلّ ذيبـانٍ ،، وليست منّي
…
الشاعر جلال الشبيلات
