في الملعب وحدها / د.عساف الشوبكي

في الملعب وحدها

بلا رقيب او حسيب ، الحكومة رفعت أسعار كل شيء واليوم وتسهيلاً على المواطنين في شهر رمضان المبارك والذي تستقبله قبل أسبوعين من حلوله برفع أسعار الكاز والديزل والبنزين والكهرباء وتريد توسعة شرائح ضريبة الدخل لتشمل الجباية ويطال الظلم أعداداً اكبر من المواطنين ،
ليزداد الفقر اكثر وتزداد الحاجة اكثر وتتوسع البطالة اكثر ويجوع الناس ، ونغني صباحاً حيطنا مش واطي ونكتفي .
والحكومة بعد كل الضرائب وكل أشكال الجباية والظلم وبعد كل الرفوعات السابقة ورفع الدعم حتى عن الخبز مازالت تقترض لتسد فوائد المديونية، اي (ربا) المديونية، وتقترض وتقترض حتى مدت يدها الى اموال المواطنين في صندوق الضمان الاجتماعي، ومع كل دلك تزداد المديونية .
المفروض يكون هناك وفر مالي كبير تباشر به الحكومة إخراج الوطن من ضائقته ويلمس فيها المواطن الانفراج نتيجة كل هذه القرارات الجائرة ، ويكون هناك نتائج مبشرة واعدة بسداد عجز الموازنة وسداد ديون وطن وتوفير فرص عمل للشباب الاردني المثقل بالهموم والمتعب من المشاكل ، لكن في ظل غياب الأمانة والشفافية والرقابة الصارمة على المال العام والتخطيط السليم فإن الأوضاع لا تبشر بخير، بل تسير من سيىء الى أسوأ ، وأصبح المواطن مذهولاً بما يجري ولسان حاله يقول:
بعدين معكم؟ ..لا ثقة بكم ولا بمن منحكم ثقة..شو اللي بيصير؟ ..الى أين تذهبون بِنَا؟.. والى أين تمضون في خراب بيت الوطن؟..ومتى تتوقفون عن خراب بيوت الناس؟.. ومتى ومتى؟.. ويرتد صدى صوت المواطن دون جواب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى