
صندوق النقد الدولي .. كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر
بعد الخراب الممنهج الذي احدثته الحكومة السابقة في الجسم الاقتصادي والاجتماعي الاردني وتثبيتها
لدساتير ومناهج لمن يأتي من بعدها من حكومات ووصول الامور في الاردن الى ما وصلت اليه مما
حدى بسفيرة دولة الاحتلال عميلة الموساد لان تتحدث في شأننا وشأن دولتنا حتى كادت ان تعلن
تاريخ وفاة الاردن الارض والشعب .
المواطن حامل الهم صاح باعلى صوته ومنذ عشرات السنين وحذر حكومته ودولته من خطورة ما
يجري لكن لا حياة لمن تنادي واذكر مقالا للسيد ليث الشبيلات منذ اكثر من عشرين عاما يحذر فيه
من خطورة الاقتراض من صندوق النقد الدولي والمقال المضاد للسيد فهد الفانك يقول فيه “مليح اللي
صندوق النقد قبل ان يقرضنا” .
لا زلنا في الاردن نمارس نفس السياسة فما ان يخرج علينا صوت ضمير صادق صافي حتى وجهنا
اليه الحراب المسمومة لتسكته ولتنال من سمعته فحولنا اشرافنا الى ملاحقين امنيا وضيقنا عليهم
معيشتهم وعبثنا بابنائهم ليشكلوا عامل ضغط على الاباء وحتى الاموات نالهم من شرنا نصيب.
يخرج الينا نحن الشعب صندوق النقد الدولي ليقول ان حكوماتكم توسعت في مسألة الضرائب لمعالجة
الاختلال الاقتصادي كخيار وحيد اعتمدت عليه دون غيره مرددا كلام الشعب لينفي عن نفسه ان ما
قامت به الحكومات الجاهلة كان بتوجيه وضغط منه لكن السؤال المطروح لماذا يتحدث الصندوق بهذه
اللهجة الان والجواب ان الصندوق يعلم ما لا تعلمون ويرى ما لا ترون يعلم مكان وجود كل قرش
دخل الى الاردن ويتابع حركة اخر فلس بين جيب السارق
وبنكه المحلي ومستقره خارج الوطن .
قبل ان يضحي صندوق النقد بعملائه لانتهاء فترة الصلاحية يريد الصندوق ان يحسن من صورته
لدى الشعب الاردني والشعوب كما الاباء يحملون هم ونتائج رعونة وفساد الابناء بصمت وصبر على
نار مستعرة في الداخل .
لم نسكت على من خرق السفينة بل سكتنا على من عطل محركات الدفع .




