
قالت الناطق الإعلامي لكتلة الإصلاح البرلمانية د. ديمة طهبوب انه وبمرور اثنين و عشرين عاما على توقيع معاهدة وادي عربة مع الكيان الصهيوني تبددت أحلام “السلام” لمن كانوا يراهنون عليه مع استمرار الكيان الصهيوني في سياساته العدائية و التصعيدية و الاستيطانية ضاربا بعرض الحائط كل الاتفاقيات و القرارات الدولية.
وأضافت طهبوب في تصريح صادر عن عنها تلقت سواليف نسخة منه أنه و بالرغم من تعاقب السنين الا ان الشعب الأردني بكافة قطاعاته ما زال يؤكد رفضه لكافة أشكال التطبيع مع العدو الذي ما انفك يثبت عدم التزامه بمقومات ما يسمى بالسلام مع استمرار الكيان في تهويد القدس و الحفريات تحت المسجد الأقصى في تحد واضح للولاية الاردنية على المقدسات!
وأشارت إلى أن هذه الذكرى المشؤومة لتتزامن مع استفتاء شعبي حول اتفاقية الغاز يظهر تكاتف الشعب الاردني حول رفضه للتطبيع بكافة اشكاله السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و مشاريع الوطن البديل و تصفية القضيةالفلسطينية.
وختمت بالقول ان كلتة الإصلاح تؤكد على موقفها المبدئي في رفض التطبيع مع العدو الصهيوني، ما سبق منه و ما قد يكون مستقبلا، انطلاقا من مصلحة وطنية و عربية و اسلامية
