
سواليف _ اثنى خليل الحاج توفيق نقيب تجار المواد الغذائية ما سجله دولة رئيس الوزراء بعدم اختفاءه عن المشهد كثيرا كبعض من سبقوه وترك الرد
” المتأخر ” لمصدر مطلع مؤكدا بان هذه بادرة طيبة وشجاعة تسجل له خاصة انها تتعلق بالرد على انتقادات الشارع ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي له ولبعض وزراءه على الصعيد المهني والشخصي واتمنى ان تستمر هذه السُنة الحميدة في الرد على منتقدي الحكومة مستقبلا وتوضيح الأمور بشكل شفافية.
وبين الحاج توفبق بانه لا يتفق مع الرئيس ببعض ما جاء في رسالته اليوم وكنت اتمنى ان تتضمن الرسالة توضيح امور اخرى والاعتراف باخطاء حصلت .
واما بالنسبة لطلب دعمنا للحكومة فهذا لن يحصل الا اذا انتهجت سياسة مغايرة ” تضمن تصويب اخطاء حكومات سابقة خاصة اعادة النظر في القرارات الجبائية وتأمين حياة كريمة للمواطن واحترام عقله ومحاربة الفقر والبطالة والفساد وتشجيع الاستثمار والرياديين والصناعة الوطنية وحماية المزارع وتقدير واحترام دور القطاع التجاري والخدمي وإعادة النظر بآلية تسعير المحروقات والكهرباء وتحسين مستوى الخدمات خاصة في النقل والتعليم والصحة واتباع نهج الشفافية والمكاشفة والصراحة ” عند حدوث ذلك او بدأت العمل على تحقيقه لها منا كل الدعم . مؤكدا باننا سنقدم النصيحة للحكومة اذا رأينا اعوجاجاً او خروجاً عن الطريق الصحيح واذا لم تسمع النصيحة سنوجه لها النقد ولن نجاملها وسنحتج على سياستها بأسلوب حضاري وبما لا يخالف الدستور او يتعارض مع اخلاق الاردنيين .
ليس أمامنا الا ان نتجاوز ” الصدمة ” التي ربما كنا جزءا من اسبابها نتيجة المبالغة بأحلامنا ورفع سقف توقعاتنا ومن حقنا ان نبقي العتب على الرئيس وان نحتفظ بالألم بداخلنا الى ان يثبت العكس وهذا هو التحدي الحقيقي امام دولة الرئيس وفريقه الوزاري .
ونؤكد هنا ان الوطن لنا جميعاً وليس للحكومة او لأي طرف اخر وعلينا واجبات نؤديها مثلما نطالب بحقوق نستحقها ولا بديل أمامنا الان الا الانتظار ومراقبة الأداء وعدم المجاملة او النفاق او السكوت عن الخطأ والتسلق والتملق بحثاً عن مقعد في تعديل حكومي قادم .
