
بنطلون “بوي فرند”
رافقت ابنتي في جولة مشتريات واستعرضت واياها انواع البناطيل المعروضة حيث القياس محير بين الطفولة وما
يليها من مراحل نمو الانسان .
استوقفني نوع من انواع البناطيل يطلق عليه “بوي فرند” واشرت الى ابنتي ان هذا البنطال غير جيد وجرى حوار
بيني وبينها وركزت هي على نوع القماش انه جيد وهو ما اركز عليه انا دائما فوجدت نفسي مضطرا لاشرح لها معنى
هذه الكلمة وقبولها لدى المجتمعات الغربية وعدم قبولها في مجتمعاتنا وتحريمها .
اخبرت ابنتي اننا نواجه دائما غزوا ثقافيا ومحاولات ناجحة لاختراق مجتمعنا وتفتيته وتدمير الاسرة العربية تمهيدا
لالغائنا كأمة واديان خدمة لقوى الشر العالمية وعلى رأسها الصهيونية العالمية .
اخبرتها بان عليها واجب نحو زميلاتها في المدرسة بعدم ارتداء مثل هذا البنطلون ما دام يحمل مثل هذا الاسم
واخبرتها ان جيلكم الان هو المستهدف وعليكم ان توجهوا لكماتكم الفكرية الى هؤلاء التجار الذين ينقصهم الوعي
والضمير والمسؤولية .
هناك ملابس تاتينا من كل مكان ومصدرها العدو المتربص غربي النهر تحتوي عبارات خادشة لايفهم اطفالنا معناها
ومنها
“ابن زنا Base-born ” “فاجرة Hussy ” “امرأة سيئة الخلق Vixen ” “ماسوني Mason
sister for sale اخت للبيع ” وّشاذ وأفتخر Gap – gay and proud”
وهناك صور ورسومات تسيء لمقاومي الاحتلال وقد منعت ارتداء بلوزة وردت كهدية من مقيم في الضفة الغربية
مرسوم عليها سلاح كلاشنكوف وفوقه اشارة اكس وهذه مصنوعه ليرتديها اطفال الضفة لان المطلوب منهم ان يقدموا
الزهور لقاتلهم وهذا هو جهادهم ووسيلتهم للوقوف امام الظلم بكسر الارادة والخنوع والخضوع.
من ادخل مثل هذه المواد ليبيعها الى اخيه وجاره اثم ومن استورد بضائع اسرائيلية واخفى مصدرها ليبيعها الى اخيه
وجاره فهو كاذب غشاش اثم ومن بدل في مناهجنا الدراسية ليخدم الصهاينة فهو بالاضافة لما ذكر خائن .
لم تهزم هذه الامة في تاريخها من عدو خارجي وهزيمتها دائما من الداخل وها هم احفاد ابورغال يتسيدون المشهد
يساعدون العدو على انفسهم يدخلونه الى بيوتهم وغرف نومهم يتاجرون بكرامة الامة وبامال والام الشعوب
مقابل دراهم ومناصب يستاثرون بها ويقولون انهم يصلحون من شأننا وقد حق بهم قول المولى عز وجل
“واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون” صدق الله العظيم.

