لهذا السبب أنآ أتمرد ..! / وعد الشريدة

لهذا السبب أنآ أتمرد ..!
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في إعتناق الأراء دون مضايقه وفي التماس الأنباء والأفكار ونقلها إلى الأخرين .
وكما ينص دستورنا العظيم في بنديه “15_17” أن الأردنيون أمام القانون سواء لاتمييز بينهم في الحقوق والواجبات وأن إختلفوا في العرق أوالدين أو اللغه .

-تكفل الدوله العمل والتعليم ضمن حدود إمكانياتها وتكفل الطمأنينه وتكافؤ الفرص لجميع الأردنيين .
-للأردنيين الحق في مخاطبه السلطات العامه فيما يتولاهم من أمور شخصيه أو فيما له صله بالشئون العامه .

ولكن ..!!
كل ما تتداوله بنود الدستور هذا ليس له إي مدى من الصحه فماهي الإمجرد بنود وهميه .

فأنا المواطن أدناه تعرضت اليوم لشتى أنواع الأهانات والظلم من قبل من أقسمو القسم على كتاب الله بأن يستخدمو علمهم بما بينفع كل نفس بشريه وأن يخففوا الالم والوجع والمعاناه عن المرضى ،هؤلاء مايطلق عليهم “ملائكةُ الرحمه ” ولكن أي رحمة هذه فهم برئون منها گبرآءه الذئب من دم يوسف .

مقالات ذات صلة

أنا ومثلي كثيرون ؛ نعاني ونتألم وندوق الأمرين ونصمت لانه وببساطه لاحول لنا ولاقوه .
أنا أعمل بشكل متواصل رغم إعاقتي الحركيه التي تسبب بها خطأ طبي من قبل طبيب العظام أنذلك
ذلك الخطأ البسيط بنظر الطبيب .! ولكنه أودي بحياتي إلى الحجيم ؛ تدمر مستقبلي أصبحت صاحب إعاقه ليس لدى القدره ع العمل او التسجيل في كوادر الامن العام (الجيش) ،الدفاع المدني ،والأعمال الحره المختلفه كالعمل في الطوب او رفع الأوزان الثقيله وهكذا.
ونهيك عن نظره المجتمع التى أصبحت لعنة تطاردني إينما أتجهت .
سنوات مرة كمرارت العقلم وأنا أعاني من يدي والتشوه الذي طرأ عليها .
الا أنه زاد الالم مرة بعد أخرى وأصبحت أبحث عن علاج ليخفف الألم الذي أشعر به .
أنا أعلم جيدا أن يدى لن تعود كما السابق الإبالخضوع لعمليه جراحيه وتجميله بذات الوقت .
ولكنني لأ أستطيع دفع تكاليف تلك العمليه الباهظه ، وكمثل أي مواطن أردني لجئت إلى التنميه للحصول على كرت صحه وتأمين صحي من أجل إتمام عمليه العلاج .
لكن للأسف أبلغوني بأنني لن أستطيع الحصول على ذلك التأمين الصحي إلا من خلال إرفاق تقاير صحيه ثبت مدي صحة مآأقول .
إي أثبات هذا الذي يكون أكبر وأعمق من التشوه الوآضح بيدى ..
لم أتوقف للحظه وقمت بزياره أحد الأشخاص في المشفى وقمت بكتابة التقاير الطبيه المطلوبه أسنادها للحصول على أبسط حقوقي كمواطن اردني “التأمين الصحي”
وقمت بكافه الأجراءات كما يجب وذهبت إلى المدير ليقوم بعد قراءته للتقاير بتمزيقها ويقول بصوت عالِ هذا تحايل على القانون ..
لآادري كيف تمالكت نفسي وأنا محطم جدا ..
وقمت بسؤاله هل تستطيع مساعدتي ؛ قال لي : لا استطيع
قلت له ؛ هذا هو القانون ..
أجابني بنره حاده ملؤها الغضب نعم هذا هو .

قلت له هل لك أن تعيد لي التقارير رفض وبشده .

خرجت من هناك أجر ذيول الخيبه والحسره رجعتُ بخفى حنين .

لا وجود لإي شكل من أشكال الحريه ونحن مجرد دميه بين أيدي الجهآت الرسميه ؛أذا أجبرت على الأدغان لإرادة تلك الجهات
مايجبرنا عن التنازل عن أخر شيء من مسآحة حرية التعبير، الوضع أشبه بالجمر المتقدتحت الرماد أو بالأحرى بالبخار المتصاعد من تحت غطاء طنجرة الضغط المتأكل والصدىء ، والصفاره تطلق الغبار لصراخها المسعور .

نحن الشباب الغالبيه الساحقه في هذه البلاد نرى أن الامور أخذت تسلك طرق أخرى لا نعلم محاورها .
هل من سبيل بديل ..؟
هل من شيء لم نفهمه ..؟
هل من شيء فاتنا ..؟!
لقد ألم بنا الجمود ،كأننا مخدرين ،فاقدين لإي شعور .

أبقوني مهدودا ،ثملا ، منهكا،ومخدرا

إتركوا الصفاره تصرخ وتولول وتستغيث.

نعم وألف نعم ليس بزمننا أسوء من هذا ..

تكلموا عن حقوق الانسان في الشريعه والقانون ..!

تكلموا عن الإنسانيه وعن حقنا في الدستور ..!

أين نحن الأن من كل هذا ..؟!

الأجدر أن تأمن الدوله الأمن والأمان لرعياها وأن تحفظ لهم حقوقهم وإنسانيتهم التي طالما تغنت بها ..
أين الحلول أين ..؟!

لهذا السبب أنا أكتب ..لهذا السبب أنآ أتمرد ..!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى