أبو حسان .. الزواج القسري للاجئات ظاهرة خطيرة

سواليف

قالت الرئيسة الفخرية لجمعية حماية ضحايا العنف الاسري الخيرية وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم ابو حسان ان التزويج القسري من اللاجئات السوريات في دول اللجوء بات يشكل ظاهرة خطيرة خاصة في جانب حقوق المطلقة القاصرة واثبات نسب المواليد ثمرة هذا التزويج القسري

واضافت في جلسة توعية نظمتها الجمعية امس ان الكثير من حالات زواج القاصرات تتم دون تثبيت لعقود الزواج ما يشكل خرقا لضمانات حقوق اطفالهن .

واثنت ابو حسان على التجربة الاردنية من خلال ايجاد قسم شرطي لحماية الاسرة اللاجئة داخل مخيمات اللجوء بايجاد قاض شرعي ومحكمة شرعية داخل المخيمات لحماية حقوق اللاجئات واطفالهن وتسجيل عقود الزواج وتثبيتها .

وشددت على ضرورة التزام الدول المستضيفة للاجئين السوريين في اتفاقية الاعلان العالمي لحقوق الإنسان بالامم المتحدة والذي يضم كل دول العالم وينص على حماية الفرد وحفظ حقوقه وكذلك اتفاقية معايير الزواج التي تضمنت تحديد حد ادنى للزواج وهو بلوغ سن الرشد .

وحثت على تسجيل عقود الزواج لدى السلطة او الدولة المستضيفة للاجئين والتحقق من الرضا التام بالزواج بين اطرافه لافتة الى ضرورة التنبة لظاهرة زواج القصر والسعي للتوعية بضرورة كسر حاجز الخوف لدى المعنفة من خلال لجوئها الى الجهات المختصة كادارة حماية الاسرة .

ونوهت ابو حسان الى اهمية ودور مؤسسات المجتمع المدني كشريك للحكومة وتقوم بدور كبير في تقديم خدمات التوعية والدعم النفسي وحماية المعنفات والمستغلات جنسياً باقناعهن اللجوء إلى الجهات المختصة والتي لها دور كبير في ايجاد الايواء والحماية المناسبتين لهن .

واكدت اهمية العمل مع اطراف المعادلة المتصلة بزواج القاصرات خاصة وان بدايات الحرب السورية افرزت حالة زواج قصد بها اولياء الامور حماية بناتهم لكن تطورات الامور ادخلتهم في متاهات حفظ حقوقهم واولادهن وماشابه من مشاكل .

يشار ان منظمات ناشطة في مجال اللجوء السوري بالاردن قد اجرت دراسات العام الحالي اظهرت ارتفاع الزواج المبكر بين السوريات الى 35% وتتجاوز نسبة اللاجئات السوريات في الاردن 50.7% من نسبة العدد الكلي للاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
أبو حسان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى