[review]اين المشكلة بالضبط ؟..بالمستطلِع أم بالمستطلَع، أم بآلية الاستطلاع، أم بالمستطلع لأجله؟..
مع اجراء كل استطلاع جديد للرأي حول التوقعات المرجوة من الحكومة أو في تقييم اداء الأخيرة ..يحتل هذا المانشيت صفحات الجرائد والمواقع الاليكترونية " حكومة فلان الفلاني قادرة على تحمل المسؤوليات"..ثم يأتيك البرهان بالأرقام ؛حيث نسب العينة الوطنية وعينة قادة الرأي ،وعينة "اللي بلا رأي"،وعينة "تايهين الراي" وعدد المشاركين في الاستطلاع والرافضين للتجاوب معه ومقارنات لها أول وليس لها آخر..
ولا مرّة حدث وفشّ غلّ الشعب واظهرت نتائج الاستطلاعات ، أن حكومة علنتان العلنتاني "غير قادرة على تحمل المسؤوليات"..منذ حكومة الكباريتي ،عبدالسلام المجالي ،فايز الطراونة ، الروابدة ، أبو الراغب الأولى ،أبو الراغب الثانية ، الفايز، بدران، البخيت ،الذهبي وحتى الرفاعي..والاستطلاع يوافق الهوى دائماًً..طيب ، لو كانت هذه النتائج حقيقية وواقعية وأن الجميع راضٍ عن أداء الحكومات وعلى رأسهم صاحب القرار..لماذا تغيّرت كل هذه الحكومات؟؟…
المضحك ايضاَ، أن الاستطلاع قبل الأخير الذي أظهر أن حكومة الذهبي قادرة على تحمل مسؤولياتها وفق 59% من عينة قادة الرأي كان قبل رحيلها بثلاثة أيام فقط،لم تمر سوى 72ساعة حتى "ويييييييو" طارت الحكومة . اذن أنا أجزم لو كان أفراد العينة على علم برحيلها بهذه السرعة لغيّروا رأيهم فوراً..
مجمل ما ورد ، يضعنا امام احتمالين: أما ان قادة الرأي في بلدنا "بلا رأي" أو ان نتائج الاستطلاعات مجرد"استطقاعات" لرأي الأغلبية الساكتة على غلب..على أي حال ، لن يفيدنا في هذا المجال سوى شخص "مستطلِع "على هذه المراكز جيداً..
***
غطيني يا كرمة العلي وخذي الجرايد ما فيش فايده..
احمد حسن الزعبي
www.khaberni.com
www.sawaleif.com
ahmedalzoubi@homail.com
