الذكرى الثامنة لرحيل” حبيب الزيودي “

سواليف – محمد الاصغر محاسنة / اربد
تصادف اليوم الاحد السابع والعشرين من الشهر الحالي، الذكرى السنوية الثامنة لوفاة الشاعر الاردني حبيب الزيودي أحد أهم رواد الشعر الأردني الحديث والذي تغنى بوطنه الاردن بقصائد واغنيات ..
وُلد الراحل حبيب الزيودي في الهاشمية في مدينة الزرقاء في 27 /9 من عام 1963 وأكمل الثانوية العامة في الزرقاء، وقد حصل على شهادة البكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية عام 1987، والماجستير في الأدب والنقد من الجامعة الهاشمية عام 2008
* للراحل الزيود خمسة دواوين شعرية: الشيخ يحلم بالمطر ،طواف المغنّي ، ناي الراعي ، منازل أهلي ، وقبيل وفاته عام 2012 غيم على العالوك ،وصدر بعد وفاته عام 2013 نصوص غنائية بعنوان «ظبي حوران»، إضافة إلى عشرات القصائد المنشورة في المجلات الأدبية العربية والأردنية . وللراحل قصائد مغناة تجاوزت ال 40 نصا منها قصيدة عمان : صباح الخير يَا عمان
يَا حنّه على حنّه
يَا فوح الخُزامى والندى…
ويَا ريحة الجنّه
ويا دار بناها العزّ …
لا هانتْ ولا هنّا
أهِلْها جبال فوق جبال ..
بيها المجد يتغنى
وإنْ تتْبدّل الأيام ..
* ومن قصيدة لعرار شاعر الاردن يقول حبيب الزيودي : أبعد ظلالك عن كلامي……اني عبدتك ألف عام
ما مسَّ برقك حين فَجْفَجَ في السماء سوى عظامي

أبعد غمامك عن حقولي فهي تستسقي غمامي
اليومَ لي لغتي و ترعى في مفاليها رئامي

و اليوم لي باعي و ايقاعي يفيض على كلامي
و اليوم لي قمحي و حوراني و عماني و شآمي

و اليومَ لي وشمي و باديتي و قطعاني أمامي
خلفتني وحدي أجوس الأرض و البيد الظوامي . رحم الله حبيب الزيودي ، فقد خسرت الساحة الاردنية والعربية شاعرا في بداية عمره كما خسرنا قبله شاعر الاردن الاول “عرار” مصطفى وهبي التل

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى