ترامب يتردد ونشطاء يسخرون ” أجلت الضربة مشان التيتا تضب سجاداتها “

سواليف _ ديما الرجبي
بعد أن أشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوتر في المنطقة العربية إثر قراره ضرب سوريا بقنابل ذكية وجديدة ورائعة على حد تعبيره رداً على مجزرة دوما ، واستخدامه لمنصته الرسمية ” تويتر ” في إيصال قراراته وتهديداته للعالم أجمع والتي خلقت حالة من التأهب العسكري في الداخل السوري والجوار ، ولا نعلم إذا ما كان تأهباً إعلامياً يناسب سياسة التوجيه المرئي المنتهج في العالم والمختص في تضليل شعوب الشرق الأوسط أم نفير وفرير حقيقي، والعالم يترقب بتوتر حجم الحرب المزمعة على سوريا وكيفيتها والمتضررين منها وانعكاساتها على الدول المجاورة وانقسم الشارع العربي إثر تصريح الأخير بضرب سوريا بين مؤيد لهذه الضربة ومعارض لها .

بينما تغلبت تغريدة ترامب الأخيرة والتي كتبها ظهر اليوم الخميس بتوقيت الشرق الأوسط والتي يقول من خلالها “لم أتحدث قط عن موعد الهجوم على سوريا”، وتابع “الهجوم على سوريا قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك”. على تصريحاته الأولى والتي تهدد بشكل مباشر روسيا وحليفتها سوريا .
فكان وقعها على العالم أشد إرباكا من وعود الحرب الأولى .

حيث أكمل الرئيس الأمريكي في تغريدته ” الغامضة ” بأن أمريكا حققت الكثير للشرق الأوسط وأهم ما حققته تخلصها من ” داعش ” فأين شكراً أمريكا ؟

ليتفاعل المغردون على ما ادرجه ترامب معلقين وساخرين على هذا التضارب والتردد البادي على ” تغريدات” الرئيس الأمريكي .

وغرد الدكتور فيصل القاسم على صفحته الشخصية “تويتر” معلقاً على تضارب تصريحات ترامب قائلاً ” لا نعتقد أبداً أن الرئيس الأمريكي متهور ويطلق تصريحات عنترية. لا أبداً، بل هو متفق مع المؤسسات الأخرى كالخارجية والدفاع، هو يبالغ، وهم يهادنون، لكن الهدف واحد بالنسبة للجميع. تحقيق مصالح أمريكية بحتة. بتغريدات بسيطة حققوا الكثير دون أن يطلقوا رصاصة واحدة.”

وعلق ايضاً ساخراً من تهديدات ترامب قائلاً ” بدء القصف الامريكي في سوريا” مضيفاً فيديو للعبة تطلق عيارات نارية

وفي الوقت الذي يعاني به الشعب السوري الأمرين ويتجرعون خسائراً لا تعد ولا تحصى، ما زال المجتمع الدولي والنظام السوري والمعارضين والموالين والصامتين والآخرين ، يلعبون “الروليت” و “الرصاصة الوحيدة” لم تصل لليد الصحيحة بعد .

ومن هنا رصدنا لكم بعض تعليقات نشطاء من على منصات التواصل الإجتماعي، تعليقاً على تصريح ترامب الأخير

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى