ذوو المحامي فراس الروسان ومحاموه يشكون إدارة السجون لمدير الأمن العام!!

سواليف
كتب عبدالناصر الزعبي

قال ـ بصوت أجش ـ هاشم الروسان الابن الأكبر المحامي فراس الروسان نزيل سجن ماركا: أن والده يتعرض لإساءة بليغة في سجنه وتجاوزات في صلاحيات إدارة السجن على حقوقه، وظلم له فوق أنه حبيس بعمر الستين عاما.
وأوضح نجل الروسان أن والده مريض بالسكري بمعدلات عالية تفوق القراءات المعيارية لفحوصاته الأربعمائة ولا يعطى علاجاته بشكل منتظم ودوري بل بتباعد زمني خطير تصل فواصله ليوم ويومين.
وأضاف نجل الروسان.. أن والده الحبيس بحكم قضائي لم يتمكن من استئنافه ولا تمييزه لمدة عام قضى منها قرابة أربعة شهور بما فيها مدة التوقيف ولفت أنه كان في سجن باب الهوى ونقل قبل أسبوعين الى سجن ماركا ووضع في مهجع اغلبه من الزعران الذين أوقفوا مؤخرا إثر الحملة الواسعة التي قام بها الأمن العام على عتاولة البلطجة وعصابات الأشرار، لافتا الى أنهم ـ أي ذوي الروسان ـ ظنوا بداية أن وجعهم المعاناة في بعد المسافة بنقله من سجن باب الهوى القريب من أسرته وأخواته وإخوانه وأبناءه وبناته وزوجته ليجدوا أن المعاناة في قلب المحامي الستيني منوها ان هذا حكم إضافي فوق سجنه.
وبين نجل الروسان أن محامي والده الذين زاروه وضعوا له مالا في الأمانات لم يصله إلا بعد مراجعات عديدة وبين أنه توجس خيفة من أن تأخير إعطاءه المال هو لزيادة معاناته حيث لا يقدر على توفير متطلبات غذائية ومياه صحية وأدوات ومواد التنظيف إلا بتوفر المال.
وتساءل لماذا يجبر والده على العمل في ساحات السجن بإعمال التعشيب ونكش الحدائق والتنظيف وغيرها من الإعمال الشاقة على ستيني دون غيره من النزلاء.
ووجه نجل الروسان حديثه لمدير الأمن العام يطالبه بكف الظلم عن والده وقال لماذا ينقل والدي من سجن قريب الى سجن بعيد ويوضع في مهاجع الزعران ولا يعطى علاجاته التي قد تؤدي الى مضاعفات خطيرة ولماذا تقوم إدارة السجن بتكليفه بأشغال شاقة ولا يقدم له ماله الموضوع في الأمانات لتزداد معاناته؟

وتوافق عصام الروسان محامي الدفاع عن السجين فراس الروسان ووكيله؛ بكل ما جاء به نجله حيث أكد انه يقوم بزيارات دوريه لموكله ولفت ان معاناة موكله الإضافية مقصودة وهي بمثابة حكم إضافي وحذر من خطورة مرض السكري على المحامي فراس كونه يصل لأكثر من معدلات الخمسمائة مما قد يؤدي الى بتر أعضاء، لافتا الى ان الاكزيما منتشرة في جسمه من جديد.. وأوضح ان تركه بدون مال يزيد من معاناته ويجعله بحاجة لمن حوله من النزلاء.
وقال وكيل الدفاع الروسان: لقد زرت موكلي يوم الأربعاء الماضي وتركته متعب نفسيا حيث تم نقله لسجن بعيد وبدون علاجات ولا أموال وتم وضعه مع الزعران والبلطجية الذين تم اعتقالهم مؤخرا ويصار الى تشغيله بأعمال شاقة.

وقال المحامي عبدالله بني هاني زميله بمكتبه: زرته السبت الماضي وكان وضعه رث وعند سؤاله عن حاله فقال انه إدارة السجن تقوم بتشغيله في الساحة بأعمال التنظيف والتعشيب والنكاشة، وبين أنه يلقى معاملة سيئة.
وقال بني هاني: تفاجأت عندما طلب مني ان نضع له المال، وكنت وضعت له خمسون دينارا بالأمانات قبل أيام وتساءلت لماذا لا تصله أمواله؟ وتابع بني هاني نبهت الإدارة لشكواه فقالوا لي أنهم سيرسلون له المال.
وتوافق بني هاني مع نجل الروسان حول عد تناوله علاجه بشكل منتظم وعدم السماح له باجراء الفحوصات الطبية اللازمة ووضعه بمهجع البلطجية وتشغيله بأشغال شاقه.

المحامي احمد الروسان قال: زرت فراس الاثنين الماضي بسجن ماركا، ووصف مآله بالاضطهاد النفسي لافتا انه لم يعطى أمواله لشراء الدخان وأدويته لا تصله منتظمة ومهجعه كله من أصحاب الأسبقيات الجدد الذين تمت مداهمتهم مؤخرا، ويتم إنزاله لأعمال غير لائقة، رغم ان عمره يقارب الستين، وتساءل المحامي لماذا نقل من سجن باب الهوى؟

وضجت صفحات الفيس بوك فيما حصل وتساءل ناشطون من أبناء عشيرة الروسان وغيرهم عن أسباب ما يجري للمحامي فراس وتوافقوا مع نجل الروسان في مطالبة مدير الأمن العام بكف الظلم عن المحامي الحبيس.

الناشط السياسي سليمان الخلايلة أكد أنه صدم لهذه الأخبار عن ما آل إليه حال الروسان في السجن ودعا لعقد جلسة لزملاء المحامي فراس في سلك المحاماة والناشطين السياسيين ولذويه ولعشيرته يوم السبت القادم الثانية عصرا بمنزل الروسان لبحث أسباب ما يحصل لفراس في سجنه لكف الظلم عنه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى