عبد المهدي يلتقي السفير الأميركي: تأكيد على انسحاب القوات الأجنبية من العراق

سواليف _ أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، مساء اليوم الاثنين، للسفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر، “خطورة الأوضاع الحالية وتداعياتها المحتملة”، مؤكداً على “ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من العراق”.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بينهما في بغداد، وهو اللقاء الأول من نوعه عقب اقتحام أنصار المليشيات مبنى السفارة الأميركية بالعاصمة العراقية، في الـ31 من الشهر المنصرم، وما تبعه من أحداث أعقبت اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد.

ووفقا لبيان صدر عن مكتب عبد المهدي، فإنه “استقبل السفير الأميركي، واستعرض معه تطورات الأحداث وموقف الحكومة العراقية”، مؤكدا على “ضرورة العمل المشترك لتنفيذ انسحاب القوات الأجنبية حسب قرار البرلما العراقي”.

وصوّت البرلمان العراقي في جلسة استثنائية، عقدها مساء الأحد، على قرار يلزم الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، وتضمن القرار فقرات عدة أبرزها إلزام الحكومة بإلغاء طلب المساعدة من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “داعش”، بعد انتهاء العمليات العسكرية والحربية، والعمل على إنهاء وجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية.

كما طالب البرلمان الحكومة بالتوجه لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد أميركا “بسبب ارتكابها خروقات للسيادة العراقية”، فضلاً عن قيام الحكومة بالتحقيق في عمليات القصف الأخيرة التي حدثت في العراق وإعلام مجلس النواب بالنتائج.

وأتت جلسة البرلمان العراقي الطارئة لمناقشة الهجوم الأميركي في بغداد، والذي أسفر عن مقتل سليماني والمهندس، فضلاً عن ضباط وعناصر من الحرس الثوري و”الحشد”.

العربي الجديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى